top of page
الرئيسية
فيديو
بودكاست
Events
More
Use tab to navigate through the menu items.
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
01:52
ما الفرق بين تاريخ الاستحقاق وتاريخ التوزيع؟
ببساطة عند إعلان أي شركة توزيعات أرباح هناك تواريخ مهمة للمستثمر يجب معرفة الفارق بينها على سبيل المثال: في 30 مارس 2026 أعلنت الشركة (س) توزيعات أرباح لعام 2025 وحددت تاريخ الاستحقاق بنهاية تداول 23 أبريل 2026 وتاريخ التوزيع 3 مايو 2026 أمامك الآن تاريخ الاستحقاق وهو يوم تحديد الشركة لقائمة المساهمين الذين سيحصلون على الأرباح وتاريخ التوزيع وهو يوم استلام الأرباح لكن الأهم هو تاريخ الاستحقاق لأنه يتطلب أن تكون فيه مالكًا للسهم لتستحق الأرباح ولهذا هناك عدة حالات يجب الانتباه إليها لضمان الحصول على الأرباح • الحالة الأولى: إذا احتفظت بالسهم حتى نهاية جلسة تداول 23 أبريل، فأنت تستحق الأرباح، حتى لو لم تنتظر تاريخ التوزيع وبعت السهم قبل ذلك • الحالة الثانية: إذا اشتريت السهم ثم بعته قبل جلسة تداول 23 أبريل، فأنت لا تستحق الأرباح • الحالة الثالثة: إذا اشتريت السهم بعد جلسة تداول 23 أبريل، فلن تكون مستحقًا للأرباح لكن ماذا يحدث للسهم بعد توزيع الأرباح؟ غالباً ينخفض سعر السهم بعد التوزيع بما يعادل تقريبًا نسبة الأرباح الموزعة
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:08
في سوق الأسهم.. هل تشتري عندما يرتفع السهم أم عندما يهبط؟
في سوق الأسهم عندما يرى المستثمر سهمًا يرتفع يومًا بعد يوم، يبدأ شعور داخلي بالتسلل إليه: "ماذا لو واصل الصعود وأنا خارج السهم؟" فيقرر الشراء بسرعة قبل أن تفوته الفرصة وعندما يرى سهمًا آخر يهبط بقوة، يفكر: "ماذا لو كانت هذه أفضل فرصة للشراء ولن تتكرر؟" فيشتري أيضًا دون دراسة كافية ورغم اختلاف المشهدين... إلا أن الدافع النفسي واحد. إنها ظاهرة فومو (FOMO)، أو الخوف من فوات الفرصة فالمستثمر الواقع تحت تأثير فومو لا يتخذ قراره بناءً على قيمة الشركة أو نتائجها المالية، بل بناءً على حركة السعر والخوف من أن يربح الآخرون بدونه لكن الحقيقة أن ارتفاع السهم لا يعني بالضرورة أنه ما زال فرصة استثمارية كما أن هبوطه لا يعني بالضرورة أنه أصبح رخيصًا لذلك قبل شراء أي سهم، اسأل نفسك: هل تحسن أداء الشركة فعلًا أم أن السعر فقط هو الذي ارتفع؟ هل الهبوط مؤقت أم ناتج عن تراجع في الأرباح أو ارتفاع الديون أو مشكلات تشغيلية؟ هل التقييم الحالي للشركة مبرر مقارنة بنموها وأرباحها المستقبلية؟ المستثمر الناجح لا يطارد الأسهم الصاعدة خوفًا من ضياع الفرصة... ولا يشتري الأسهم الهابطة لمجرد أنها أصبحت أرخص. بل يبحث عن شركات جيدة، بسعر مناسب، ووفق خطة استثمارية واضحة لأن القرارات المبنية على التحليل قد تحقق أرباحًا... أما القرارات المبنية على فومو فعادةً ما تجعل المستثمر يشتري متأخرًا ويبيع متأخرًا
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:13
خطأ واحد قد يضاعف خسائرك في سوق الأسهم.. ما هو؟
في سوق الأسهم التراجعات جزء طبيعي من رحلة الاستثمار فالتراجع بحد ذاته ليس المشكلة، لكنه قد يكون إنذارًا لخطر كبير يستحق التوقف عنده فما هو هذا الخطر؟ بعض المستثمرين يتمسكون بالسهم الخاسر دون محاولة فهم الأسباب الحقيقية وراء تراجعه ومعرفة ما إذا كان هذا التراجع مؤقتًَا أم ناتج عن مشكلة في أساسيات الشركة لذلك قبل أن تتمسك بأي سهم خاسر، اسأل نفسك أولًا: هل نتائج الشركة جيدة وأرباحها مازالت تنمو؟ وإذا كنت تمتلك سيولة اليوم، فهل ستعيد شراء نفس السهم مرة أخرى أم ستوجه هذه السيولة لسهم أفضل؟ إجاباتك على هذه الأسئلة تكشف الفرق بين الصبر الاستثماري والإنكار فالصبر يعني تمسكك بالسهم الذي هبط؛ لأن الشركة مازالت قوية وأرباحها جيدة وميزانيتها مستقرة لكن الإنكار فيعني التمسك بالسهم، لأنك ترفض الاعتراف بالخسارة، رغم تراجع أرباح الشركة وارتفاع الديون وضعف الإدارة لذلك، لا تجعل قرارك تجاه السهم الهابط مبنيًا على خوفك من الخسارة بل على أساسيات الشركة ومدى قدرتها على استعادة النمو وتحقيق عائد جيد لمساهميها مستقبلًا وكقاعدة شائعة في السوق، يضع بعض المستثمرين حدًا للخسارة يتراوح بين 7% و8%، إذا يرون أن هبوط السهم بهذه النسبة قد يكون إشارة لتراجع أداء الشركة مما يستدعي الخروج والحد من الخسائر أخيرًا.. تذكر أن المستثمر الناجح ليس من لا يخسر أبدًا، بل من يعرف متى يصبر، ومتى ينسحب قبل أن تتحول الخسارة الصغيرة إلى خسارة أكبر
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:00
لماذا تشعر أن السوق ضدك دائمًا؟
هل شعرت يومًا أن سوق الأسهم يعمل ضدك؟ بمجرد أن تشتري ينهار السعر، وبمجرد أن تبيع يحلق السعر عاليًا أنت لست بالضرورة سيء الحظ لكنك قد تكون مخطئًا بشأن توقيت الدخول إلى السوق والخروج منه بمعنى أنك قد تسمع عن سهم صاعد، وترى الأرقام تقفز، والأرباح تتضاعف فتتحسر على الفرصة التي فاتتك وتقف متفرجًا منتظرًا هبوطًا بسيطًا لعله يكون لحظة مناسبة للشراء لكن السهم يقفز أكثر ويصل إلى القمة وهنا تقرر الشراء مدفوعًا بالخوف من ضياع المزيد من الفرص لكن بمجرد أن تدخل السوق يبدأ السهم في الهبوط فتقف تراقب الخسارة وتتعلق بأمل ارتداد السهم مرة أخرى والبيع بنفس السعر الذي اشتريت به تنتظر وتؤجل وتبرر حتى تتفاقم الخسارة وفي لحظة هلع تبيع كل شيء بخسارة وتخرج محبطًا مقتنعًا أن السوق كان ضدك لكن الحقيقة أنك دخلت متأخرًا وخرجت أيضًا متأخرًا ولتجنب الوقوع في هذا الفخ، عليك البحث عن الفرص قبل أن تصبح حديث الجميع من خلال وضع خطة دخول مبنية على تقييم أساسيات الشركة أولًا من حيث أرباحها وفرص نموها مستقبلًا وقوة القطاع الذي تنتمي إليه ومدى انعكاس كل ذلك على أداء السهم ثم وضع خطة خروج مبنية على وضع حد للخسارة ولا تجعل الخوف أو الأمل يعيدان كتابة قراراتك فالسوق ليس ضدك دائمًا بل ينتظر منك فقط أن تتصرف في الوقت الصحيح
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:16
لماذا يبيع المستثمر الأسهم الرابحة بسرعة ويحتفظ بالخاسرة؟
تخيل حديقة يقوم صاحبها باستمرار بقطع الأشجار المزدهرة وسقي النباتات الضارة قد يبدو لك تصرفًا غريبًا لكن هذا ما يقوم به أصحاب بعض المحافظ الاستثمارية في سوق الأسهم فوفقًا لنتائج دراسة أجريت على مجموعة من المستثمرين بالتعاون بين جامعتي كيل وشيكاغو تبين أن المستثمرين قاموا ببيع 59% من الأسهم الرابحة التي ارتفع سعرها مقارنة بسعر الشراء بينما لم تتجاوز نسبة مبيعات الأسهم الخاسرة 36% فقط هذا السلوك يُعرف في سوق الأسهم باسم "تأثير التصرف" والذي يقود المستثمر إلى بيع الأسهم الرابحة مبكرًا حتى لو كانت مستمرة في الصعود لتأمين المكاسب وتعزيز ثقته في قراراته الاستثمارية وفي المقابل، يدفع هذا السلوك المستثمر إلى الاحتفاظ بالأسهم الخاسرة لفترات طويلة على أمل تعويض الخسارة في حالة ارتفاع هذه الأسهم لتتحول محفظته الاستثمارية بمرور الوقت إلى مزيج من الفرص الضائعة والخسائر المتراكمة ولكي تنجو من هذا الفخ عليك تنحية مشاعرك جانبًا واتخاذ قراراتك بناءً على تحليل منطقي لأداء السهم فإذا كانت أساسيات الشركة قوية ونموها مستمر فاحتفظ بأسهمها أما إذا تراجع أداؤها بشكل واضح فتخلص منها فورًا أيضًا قم بتفعيل أوامر وقف الخسارة للحد من الخسائر وتقليل المخاطر عند هبوط السهم لمستوى معين وأخيرًا تذكر أن الاستثمار طويل الأجل لا يعني الاحتفاظ بكل الأسهم فلابد من إعادة ترتيب المحفظة ببيع الأسهم الضعيفة وتوجيه الأموال لفرص أفضل فالسوق لا يكافئ من يصمد طويلًا بل من يتحرك بذكاء
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
01:42
لو كانت أسهمك بـ100 ألف دولار وخسرت 50%.. كم تحتاج لتعوض خسارتك؟
لو كان معك 100 ألف دولار في السوق، وخسرت 50% ثم ربحت بعدها 50%؟ هل تعود إلى 100 ألف دولار؟ الجواب: لا لأن 50 % من الـ 50 ألف المتبقية من رأس المالك تساوي 25 ألف دولاراً فقط وهذا يعني أن 50 ألف دولار + 25 ألف دولار = 75 ألف دولار فقط. أي أنك رغم الربح، أنت ما زلت خاسراً وهنا تبدأ الحقيقة التي يتجاهلها البعض ممن لا ينتبه إلا للربح لكي تعود من 50 ألف دولار إلى 100 ألف دولار أصل رأس المال، أنت لا تحتاج 50% بل تحتاج 100% ربح كامل لتعويض الخسارة نعم تضاعف المبلغ بالكامل لهذا السبب تعويض الخسارة أصعب من تحقيق الربح وكلما كانت الخسارة أكبر أصبحت استعادة رأس المال أصعب وهنا الفرق بين المستثمر العادي والمحترف العادي يسأل: كم سأربح؟ أما المحترف فيسأل: كيف أحمي رأس مالي؟ ولهذا قال Warren Buffett: القاعدة الأولى: لا تخسر المال والقاعدة الثانية: لا تنسَ القاعدة الأولى في النهاية النجاح في السوق ليس فقط في اقتناص الفرص، بل في حماية ما تملك أولاً
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:17
حجم التداول في سوق الأسهم.. ما هو؟ وما أهميته للمستثمر؟
في سوق الأسهم، لا تتحرك الأسعار وحدها، بل ترافقها مؤشرات مهمة تساعدك على فهم ما يحدث، منها حجم التداول وهو عدد الأسهم التي يتم بيعها وشراؤها خلال فترة محددة هذا الحجم لا يتغير عشوائيًا، بل تحركه عوامل واضحة منها: النتائج المالية للشركات فقد تؤدي الأرباح غير المتوقعة لشركة ما إلى زيادة عمليات شراء سهمها، بينما قد تؤدي الخسائر إلى تكثيف عمليات البيع أيضًا حالة الاقتصاد فارتفاع الفائدة قد يدفع المستثمرين لبيع الأسهم والاتجاه إلى بدائل أكثر أمانًا وعائدًا، وانخفاضها قد يشجع على الشراء بحثا عن فرص ربح افضل أداء القطاع أيضًا فمثلًا قطاع مزدهر يعني طلب أعلى على الأسهم بينما قطاع ضعيف يعني ضغوط بيع أيضًا تؤثر المضاربات الجماعية على حجم التداول، فقد ينفذ المستثمرون عدد كبير من عمليات البيع أو الشراء خلال وقت قصير، لتحقيق ربح من تحركات الأسعار قصيرة الأجل لكن لماذا يهمك حجم التداول؟ ببساطة لانه يكشف قناعة السوق فإذا كان حجم التداول مرتفعًا فهذا يدل على ثقة قوية بالحركة صعوداً أو هبوطاً بينما حجم التداول المنخفض فقد يشير إلى تردد وعدم وضوح أيضًا لا يمكن تفسير حجم التداول، بعيدًا عن سعر السهم فارتفاع السعر مع ارتفاع حجم التداول يعني طلب قوي يدعم الصعود أما انخفاض السعر مع ارتفاع حجم التداول فيعني ضغط بيع يعزز الهبوط بينما ارتفاع السعر مع انخفاض حجم التداول فيعني صعود ضعيف قد لا يستمر ختامًا، سعر السهم يُظهر للمستثمر حركة السهم، لكن حجم التداول يكشف له عن مدى اقتناع وثقة المتداولين في هذه الحركة
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
03:35
حقوق الأولوية.. ماذا تعني لحملة الأسهم؟
ببساطة حقوق الأولوية هي حق يمنح للمساهمين الحاليين الاكتتاب في الأسهم الجديدة عند زيادة رأس المال للحفاظ على حصتهم في الشركة على سبيل المثال إذا كنت تمتلك 1000 سهم في شركة "X"، وأعلنت الشركة زيادة رأس المال عبر طرح حقوق أولوية تمنحك الحق في شراء سهم واحد جديد مقابل كل 10 أسهم تمتلكها، فسيكون من حقك شراء 100 سهم جديد، الفكرة هي أن تنمو الشركة ويظل المساهم الحالي شريكًا في هذا النمو دون أن تتأثر نسبة ملكيته. أيضا حقوق الأولوية قد تتيح فرصة شراء الأسهم بسعر الطرح وهو سعر أقل من السوق، على سبيل المثال إذا كنت: • تملك 10 أسهم في الشركة • وسعر السهم في السوق 10 دولارات • إذن إجمالي استثمارك هو 10 أسهم * 10 دولارات =ليساوي 100 دولار لو أعلنت الشركة زيادة رأس المال بنسبة 50%، هذا يعني: أنه يمكنك شراء نصف الأسهم التي تملكها، أي 5 أسهم جديدة وإذا كان سعر الطرح للأسهم الجديدة عبر حقوق الأولوية 7 دولارات للسهم وهو أقل من سعر السهم في السوق • فإنك ستدفع 7 دولارات * 5 أسهم = بإجمالي 35 دولار لكن ماذا يحدث بعد الزيادة؟ • سيكون عدد أسهمك (10 أسهم قديمة + 5 أسهم جديدة =بإجمالي 15 سهم) • وقيمة استثمارك (100 دولار قيمة أسهمك القديمة+ 35 دولار قيمة أسهمك الجديدة =بإجمالي 135 دولار) • لكن سعر السهم ينخفض مؤقتاً لأن الشركة قامت بزيادة عدد الأسهم في السوق، وبالتالي سعر السهم بعد الزيادة سيصبح 135 دولار قيمة استثمارك /15 سهم عدد أسهمك =ليساوي 9 دولارات تقريبا ومع انخفاض سعر السهم من 10 إلى 9 دولارات، قد تظن أنك خسرت 1 دولار في كل سهم قديم، بإجمالي خسارة 10 دولارات لكن السهم الجديد الذي اشتريته بـ 7 دولارات أصبح سعره 9 دولارات، أي زاد 2 دولار في كل سهم جديد، بإجمالي ربح 10 دولارات، ليعوض خسارتك في الأسهم القديمة والنتيجة: • لم تربح فورًا • ولكن أيضًا لم تخسر • فقط زاد عدد أسهمك الخلاصة: حقوق الأولوية تعطيك فرصة تشتري بسعر أرخص • إذا استخدمتها، تحافظ على حصتك • وإذا تركتها، تقل ملكيتك لأن عدد الأسهم الكلي زاد وبالنهاية قبل اتخاذ أي قرار تأكد من أسباب زيادة رأس المال • إذا كانت الشركة تحتاج تمويل لسداد ديون، فقد تشير لمشاكل مالية، • وإذا كانت الأسباب للتوسع والنمو فقد تكون فرصة استثمارية مربحة مع زيادة محتملة في سعر السهم مستقبلاً.
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:02
سعر الطرح.. ما هو؟ وكيف يتم تحديده؟
ببساطة سعر الطرح هو السعر الذي تُباع به الأسهم الجديدة للمستثمرين لأول مرة في الاكتتاب العام لكن كيف يتم تحديد سعر الطرح؟ عادة ما يقوم متعهدو التغطية، سواء كانوا بنوك استثمارية أو شركات وساطة، بتحديد سعر طرح السهم، بناءً على دراسة القوائم المالية للشركة، وتحليل النمو المتوقع، ومقارنة الشركة بشركات أخرى في نفس القطاع، وثقة المستثمرين في الشركة كما يحرص متعهدو التغطية على اختيار سعر طرح مناسب، يوازن بين حاجة الشركة لجمع التمويل الذي تريده، وبين جذب المستثمرين وتشجيعهم على الشراء، بحيث يكون السعر مقنعًا للطرفين غالبا ما يتغير سعر السهم بعد الطرح صعودًا أو هبوطًا، بناءً على العرض والطلب، فإذا كان الطلب على السهم كبيرًا من جانب المستثمرين قد يرتفع سعره أيضًا تؤثر النتائج المالية للشركة على سعر السهم، فالأرباح المرتفعة والنمو المستمر يمنح السهم ثقة أكبر، فيرتفع سعره كما تساهم حالة القطاع الذي تنتمي إليه الشركة في تغير سعر السهم، فإذا كان القطاع يشهد نموًا جيدًا وزيادة في الطلب على منتجاته قد يرتفع سعر سهم الشركة أيضًا إذا كان السوق كله في اتجاه صاعد، فغالبًا ما يحصل سهم الشركة على دفعة للأمام حتى لو كانت هذه الشركة جديدة في السوق وأخيرًا قد يؤثر التسعير على سعر السهم بعد الطرح، فإذا تم طرح السهم بسعر أقل من قيمته الحقيقية لجذب المستثمرين وضمان نجاح الاكتتاب، فقد يرتفع سعره بعد أن يدرك السوق قيمته التي يستحقها
تحميل المزيد
أرقام التعليمية
bottom of page