top of page
الرئيسية
فيديو
بودكاست
New Page
Events
More
Use tab to navigate through the menu items.
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
01:35
سهمك الخاسر قد يكلّفك أكثر مما تتوقع
تخيل أنك اشتريت سهمًا بــ 10 دولارات، وبعد مدة قصيرة انخفض إلى 8 دولارات في تلك اللحظة، يبدأ الصراع الحقيقي داخلك: هل تبيع وتتحمل هذه الخسارة؟ أم تنتظر حتى يعود السهم لسعر الشراء؟ بعض المستثمرين يقررون الانتظار، بالرغم من تراجع أداء الشركة، لأنهم يرفضون الاعتراف بالخسارة وهنا تكمن المشكلة، فالبقاء في استثمار ضعيف لا يعني خسارة جزء من رأس المال فقط، بل أيضًا خسارة الوقت والفرص فتخيل أن هذا السهم بقى سنتين يتأرجح حول مستواه المنخفض، بينما كانت هناك أسهم أخرى تضاعفت قيمتها خلال نفس الفترة، وكان بإمكانك الاستثمار بها واقتناص الفرصة هنا يظهر مفهوم تكلفة الفرصة البديلة وهو العائد الذي تخسره عندما تبقي أموالك في استثمار ضعيف، بينما كان بإمكانها تحقيق عائد أكبر في استثمار آخر لذلك قبل أن تتخذ قراراك بشأن الاحتفاظ بسهمك الخاسر، اسأل نفسك أولًا: لو كنت أمتلك ثمن هذا السهم اليوم هل سأعيد شرائه؟ إذا كانت إجابتك نعم، فربما يكون الاحتفاظ به قرارًا منطقيًا أما إذا كانت الإجابة لا، فربما يكون تمسكك بالسهم ناتجًا من الأمل فقط وأيضًا تذكّر أن انخفاض السهم وحده لا يعني بالضرورة أن الاحتفاظ به قرارًا خاطئًا فإذا كانت أساسيات الشركة قوية، والهبوط ناتجًا عن تقلبات مؤقتة، فقد يكون الانتظار منطقيًا ختامًا خسارتك في سوق الأسهم ليست المال الذي فقدته فقط، بل الفرص التي أضعتها، والسنوات التي انتظرتها
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:06
هل التنويع يضمن لك محفظة أكثر أمانًا دائمًا؟
بعكس ما يعتقده غالبية المستثمرين.. زيادة تنويع محفظتك لا يعني بالضرورة أنك أصبحت أكثر أمانًا في حالة تراجع سهم أو قطاع بعينه ففي بعض الأحيان قد يتحول التنويع من أداة لإدارة المخاطر إلى عبء حقيقي يستنزف رأس مالك فمتى يحدث ذلك؟ عندما تفرط في التنويع، تمتلئ محفظتك بعشرات الأسهم، وهو ما يفرض عليك متابعة مستمرة لعشرات التقارير والنتائج المالية ومؤشرات الأداء، وقد ينتهي بك الأمر مشتتًا وعاجزًا عن اتخاذ قرارات البيع والشراء في الوقت المناسب كما أن التنويع الزائد قد يضعف العوائد فعندما توزع رأس مالك على عدد ضخم من الأسهم، تصبح حصة كل شركة ضيئلة جدًا، وبالتالي إذا حقق سهم واحد صعودًا صاروخيًا ولو حتى بنسبة 100%، فسيكون تأثيره على محفظتك محدودًا جدًا فضلًا عن أن إجمالي الخسائر المتفرقة في الأسهم الأخرى قد يلتهم هذا المكسب المحدود أيضًا عندما تمتلك عددًا كبيرًا من الأسهم، تزداد عمليات الشراء والبيع، وتزداد معها تكاليف التداول والعمولات والرسوم، وهو ما قد يستنزف رأس مالك ونسبة كبيرة من أرباحك بمرور الوقت ختامًا، التنويع ليس عدوًا للمستثمر، بل هو صمام أمان رئيسي لبناء محفظة مستقرة لكن لا يجب التعامل معه باعتباره مسابقة يفوز فيها المستثمر الذي يجمع أكبر عدد ممكن من الأسهم فنجاح المحفظة المتنوعة لا يُقاس بكثرة أسهمهما، بل بمدى قدرتها على توزيع المخاطر دون تشتيت قرارك أو استنزاف رأس مالك
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:55
السيد سوق.. كيف تستفيد من مزاج السوق؟
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
03:07
مؤشر السوق لماذا يراقب المستثمرون هذا الرقم؟
تخيل أنك دخلت إلى سوق أسهم يضم مئات الشركات، وكل ثانية تتغير الأسعار، سهم يصعد، وآخر يهبط، وثالث لا يكاد يتحرك وسط كل هذا الضجيج، كيف يمكنك معرفة الاتجاه العام للسوق؟ هنا يظهر بطل المشهد.. مؤشر السوق المقياس الذي يتتبع أداء مجموعة من الأسهم، ويترجم حركتها إلى رقم واحد يكشف ما إذا كان السوق يتجه صعودًا أم هبوطًا مما يمنح المستثمر قراءة سريعة لحركة السوق، دون الحاجة إلى متابعة أداء كل سهم على حدة لكن هل يضم هذا المؤشر جميع الشركات الموجودة بالسوق؟ ليس بالضرورة، فأسواق الأسهم تضم العديد من مؤشرات السوق، كل منها مبني على تصنيف معين فمثلًا هناك مؤشرات تعتمد على القيمة السوقية، مثل مؤشر ستاندرد آند بورز 500، والذي يضم 500 من أكبر الشركات في أمريكا من حيث القيمة السوقية بينما هناك مؤشرات أخرى تركز على قطاعات سوقية أو صناعات معينة، مثل مؤشر ناسداك 100 الذي تشكل شركات التكنولوجيا النسبة الأكبر من تكوينه أيضًا بعض المؤشرات تقيس أداء أسواق دول أو مناطق جغرافية كاملة، مثل مؤشر يورو ستوكس 50، الذي يقيس أداء أكبر الشركات في أوروبا لكن كيف يمكنك كمستثمر قراءة مؤشر السوق؟ ببساطة، عليك أولًا مراقبة تغير المؤشر بالنقاط والنسبة المئوية، فارتفاعه يعكس غالبًا تفاؤل المستثمرين وزيادة الطلب، بينما قد يشير تراجعه إلى زيادة ضغوط البيع وضعف الثقة لكن لا تنظر إلى حركة المؤشر وحدها، بل اربطها بأحجام التداول، فارتفاع المؤشر مع تداولات قوية يمنح الحركة مصداقية أكبر، بينما قد يشير ارتفاع المؤشر مع تداولات ضعيفة إلى هشاشة الاتجاه الصاعد أيضًا قارن أداء المؤشر بمؤشرات أخرى، فقد يرتفع ستاندرد آند بورز 500 بينما يتراجع ناسداك 100، وهو ما قد يعني أن قطاع التكنولوجيا، يواجه ضغوطًا وأخيرًا، تذكر أن صعود المؤشر لا يعني صعود جميع الأسهم، كما أن هبوطه لا يعني انخفاض جميع الأسهم، فبعض الشركات ذات التأثير الأكبر قد تقود المؤشر للارتفاع حتى وإن كانت معظم الأسهم الأخرى تتراجع
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
01:35
لماذا أفضل صفقة أحيانًا في سوق الأسهم.. هي عدم الدخول؟
قبل عقود لخّص المستثمر الأمريكي الشهير جيسي لوريستون ليفيرمور سر نجاحه بقوله: "لم يكن التفكير سبب أرباحي، بل ثباتي وقدرتي على مراقبة السوق بهدوء دون اندفاع" لكن في سوق تتحرك أسعاره كل ثانية، أصبح الانتظار أصعب. فعندما يرى المستثمر سهمًا يرتفع، قد يخشى فوات الفرصة، فيشتريه بدافع الخوف من أن يسبقه الآخرون، لا بناءً على قيمة الشركة. وقد يكون هذا الصعود هو قمة السهم، فيتحول الدخول المتأخر إلى خسارة. والأمر نفسه ينطبق على الهبوط فانخفاض السعر لا يعني تلقائيًا أن السهم أصبح فرصة. وقد يكون إشارة إلى مشكلة جوهرية في الشركة وهنا السؤال الأهم ليس: "كم انخفض السهم؟" بل: "لماذا انخفض؟" ولهذا راجع نتائج الشركة، وتدفقاتها النقدية، ومستوى ديونها، لتعرف ما إذا كان الهبوط مؤقتًا ويمثل فرصة، أم نتيجة تراجع حقيقي في أدائها. فسوق الأسهم لا يكافئ الأكثر تداولًا، بل الأكثر انضباطًا وصبرًا. والاحتفاظ بالسيولة ليس ترددًا، بل استعداد لاقتناص الفرصة المناسبة عندما تظهر.
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:47
احذر... فليست كل موجة صعود تعني أن السوق قوية
من الطبيعي أن تقود الأسهم الكبرى حركة السوق، لكن الخطر يبدأ عندما يصبح صعود المؤشر معتمدًا على عدد محدود جدًا من الشركات، بينما تبقى غالبية الأسهم خارج موجة الارتفاع. فإذا رأيت هذه العلامات الثلاث، فتوقف وأعد تقييم السوق: أولاً: عندما يقود المؤشر عدد قليل من الأسهم، بينما لا تشارك معظم الشركات في الصعود ثانياً: عندما تُقابل الأخبار السلبية بالتجاهل، ويُنظر إلى كل هبوط على أنه فرصة مضمونة للشرا ثالثاً: عندما تبدأ أرباح الشركة في الانخفاض، بينما يستمر سعر سهمها في الارتفاع، تتسع الفجوة بين أداء الشركة والسعر الذي يدفعه المستثمرون، لأنهم يتوقعون تحسّن أرباحها مستقبلًا، هذه الإشارات ليست جديدة، فقد ظهرت بوضوح في واحدة من أشهر قصص وول ستري ففي أواخر الستينيات، اندفع المستثمرون نحو أسهم نحو 50 شركة أمريكية عملاقة، مثل كوكاكولا وآي بي إم وبولارويد وزيروكس، حتى عُرفت باسم Nifty Fifty أو "الخمسون اللامعة" كانت شركات قوية وناجحة، حتى ترسخ لدى كثير من المستثمرين اعتقاد بأنها أسهم لا تخسر، وأن شراءها قرار صحيح دائمًا، مهما ارتفعت أسعارها ومهما تضخمت تقييماتها لكن السوق كان على موعد مع اختبار قاسٍ، فعندما انهارت الأسهم الأمريكية بين عامي 1973 و1974، كانت أسهم Nifty Fifty من أكثر الأسهم تتضرراً بسبب تقييماتها المرتفعة، وفقد كثير منها أكثر من نصف قيمتها، وتجاوزت خسائر بعضها 80%. فماذا كان الدرس؟ المشكلة لم تكن في الشركات، بل في الأسعار المبالغ فيها التي دُفعت مقابل أسهمها، فالنجاح لا يجعل السهم محصنًا من الهبوط، وحتى أفضل شركة في العالم قد تصبح استثمارًا سيئًا إذا اشتريتها بسعر يفوق قيمتها الحقيقية، لذلك لا تسأل فقط: "إلى أين يتجه المؤشر؟"... بل اسأل أيضًا: " من وكم سهمًا يقود هذا الصعود؟"
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
01:59
أين تذهب أموالك عندما تنخفض أسهمك؟
تخيل أن قيمة استثماراتك في شركة ما كانت تساوي 10000 دولار، وخلال أيام قليلة انخفضت إلى 7000 دولار في هذه اللحظة، ستسأل نفسك: أين ذهبت الـ 3000 دولار؟ هل تبخرت؟ أم عادت للشركة التي أصدرت السهم؟ أم ابتلعتها منصة التداول؟ الحقيقة أن أموالك لم تختفِ، بل ما حدث أن نظرة السوق لسهم هذه الشركة قد تغيرت فقد يؤدي تراجع الثقة في الشركة أو الأخبار السلبية أو انخفاض التوقعات إلى إعادة تقييم المستثمرين لقيمة سهمها، مما يؤدي لانخفاضه وبالتالي، الذي انخفض هو جزء من القيمة السوقية لأسهمك، وهي تتغير باستمرار صعوداً وهبوطاً لكن يبقى السؤال أيضًا أين ذهبت أموالك؟ ببساطة في اللحظة التي أتممت فيها شراء أسهم هذه الشركة، انتقلت أموالك إلى المستثمر الذي باع لك أسهمه، فأصبحت أنت تمتلك أصلًا استثماريًا تتغير قيمته كل ثانية سواء صعودًا أو هبوطًا، وأصبح هو يمتلك النقد لكن هذا لا يعني بالضرورة أنك خسرت بينما ربح هو، فقد يكون هذا المستثمر باع أسهمه بخسارة إذا كان قد اشتراها بسعر أعلى أما أنت فمازلت تمتلك أصلًا استثماريًا قد ترتفع قيمته وفقًا لحركة السوق الخلاصة ان انخفاض قيمة الاستثمار لا يعني أنك خسرت فعليًا، فالخسارة تتحقق فقط عندما تبيع بسعر أقل من سعر الشراء، لأنك ستسترد مبلغًا أقل مما دفعته عند الشراء
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:36
قفزة القط الميت.. الارتفاع الذي يوهم بتعافي السهم
تخيل سهمًا خسر 40% من قيمته خلال أسابيع، ثم ارتفع فجأة بنسبة 10% أو 15%، فقد تعتقد أن الأسوأ انتهى وتقرر الشراء قبل أن يفوتك الصعود لكن بعد أيام، عاود السهم الهبوط وخسر كل ما حققه من مكاسب هذا ما يُسمّيه المحللون «قفزة القط الميت» (Dead Cat Bounce)، وهو مصطلح مستوحى من تعبير إنجليزي ساخر يقول: «حتى القط الميت قد يرتد قليلًا إذا سقط من ارتفاع كبير واصطدم بالأرض» وفي سوق الأسهم، قد يحدث ارتفاع مؤقت وقصير الأجل للسهم بعد موجة هبوط قوية، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الاتجاه قد تغير وأن السهم سيواصل الصعود فمثلًا في فبراير 2022، هبط سهم شركة "أفيرم هولدينجز – Affirm Holdings"، المتخصصة في خدمات "اشترِ الآن وادفع لاحقًا"، من نحو 83.57 دولارًا إلى 32.39 دولارًا خلال أيام قليلة، ثم ارتد إلى 43.49 دولارًا، ما أوحى للبعض بأن السهم بدأ يستعيد عافيته، لكن هذا الارتفاع لم يدم طويلًا، إذ استأنف السهم هبوطه، ليتراجع إلى نحو 26 دولارًا في مارس من العام نفسه لكن السؤال هنا: كيف يمكنك التفرقة بين ارتداد مؤقت للسهم وبين بداية التعافي الحقيقي؟ ببساطة إذا كان ارتداد السهم مدفوعًا بموجة تفاؤل موقتة أو أخبار غير مؤكدة، بينما لاتزال أساسيات الشركة ضعيفة من حيث الإيرادات أو الأرباح فمن المرجح أن يكون الارتفاع مجرد ارتداد مؤقت أما إذا كان الارتداد مدعومًا بتحسن حقيقي في نتائج الشركة أو مركزها المالي، فقد يكون ذلك بداية لاتجاه صاعد جديد وليس مجرد ارتداد عابر
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:21
لا تنخدع بالسعر... فالأرخص ليس دائما الأفضل
أيهما أرخص.. سهم سعره 1 دولار أم سهم سعره 100 دولار؟ إذا كانت إجابتك هي سهم الـ1 دولار، فقد تكون وقعت في أحد أكثر الأخطاء شيوعًا بين المستثمرين، وهو النظر لسعر السهم فقط وليس القيمة التي يقدمها لك ففي سوق الأسهم هناك فرق بين السعر والقيمة فالسعر هو ما تدفعه، أما القيمة هي ما تحصل عليه فإذا كان سهم الـ1 دولار يحقق لك أرباحًا بقيمة سنتين سنويًا، فهذا يعني عائدًا 2% من قيمته أما إذا كان سهم الـ100 دولار يحقق لك 20 دولارًا، فهذا يعني عائدًا 20% من قيمته وبالتالي السهم الأرخص سعرًا ليس بالضرورة فرصة استثمارية أفضل كما أن السهم الأغلى سعرًا ليس بالضرورة مبالغًا في قيمته فالمستثمر لا يشتري السهم لمجرد أنه رخيص، بل يبحث عن الشركة التي تمنحه قيمة حقيقية مقابل ما يدفعه لكن هل يعني ذلك أنه يجب الامتناع تمامًا عن شراء الأسهم الرخيصة؟ بالطبع لا لكن قبل شراء أي سهم رخيص، اسأل نفسك أولًا، لماذا هذا السهم رخيص؟ فقد يكون السبب أن السوق لم يكتشف القيمة الحقيقية للشركة بعد، أو أن السهم يتداول بأقل من قيمته العادلة نتيجة ظروف مؤقتة أو تشاؤم مبالغ فيه من المستثمرين وفي هذه الحالة، قد يمثل السهم فرصة استثمارية جيدة إذا كانت أساسيات الشركة لا تزال قوية ختامًا، لا تجعل سعر السهم هو ما يقود قرارك، بل قيمة الشركة فقد يكون السهم منخفض السعر لكنه لا يستحق الشراء، وقد يكون مرتفع السعر لكنه لا يزال مقيمًا بأقل من قيمته الحقيقية فالسوق لا يكافئ من يبحث عن الأرخص، بل من يعرف أين تكمن القيمة
تحميل المزيد
أرقام التعليمية
bottom of page