top of page
الرئيسية
فيديو
بودكاست
Events
More
Use tab to navigate through the menu items.
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
01:42
لو كانت أسهمك بـ100 ألف دولار وخسرت 50%.. كم تحتاج لتعوض خسارتك؟
لو كان معك 100 ألف دولار في السوق، وخسرت 50% ثم ربحت بعدها 50%؟ هل تعود إلى 100 ألف دولار؟ الجواب: لا لأن 50 % من الـ 50 ألف المتبقية من رأس المالك تساوي 25 ألف دولاراً فقط وهذا يعني أن 50 ألف دولار + 25 ألف دولار = 75 ألف دولار فقط. أي أنك رغم الربح، أنت ما زلت خاسراً وهنا تبدأ الحقيقة التي يتجاهلها البعض ممن لا ينتبه إلا للربح لكي تعود من 50 ألف دولار إلى 100 ألف دولار أصل رأس المال، أنت لا تحتاج 50% بل تحتاج 100% ربح كامل لتعويض الخسارة نعم تضاعف المبلغ بالكامل لهذا السبب تعويض الخسارة أصعب من تحقيق الربح وكلما كانت الخسارة أكبر أصبحت استعادة رأس المال أصعب وهنا الفرق بين المستثمر العادي والمحترف العادي يسأل: كم سأربح؟ أما المحترف فيسأل: كيف أحمي رأس مالي؟ ولهذا قال Warren Buffett: القاعدة الأولى: لا تخسر المال والقاعدة الثانية: لا تنسَ القاعدة الأولى في النهاية النجاح في السوق ليس فقط في اقتناص الفرص، بل في حماية ما تملك أولاً
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:17
حجم التداول في سوق الأسهم.. ما هو؟ وما أهميته للمستثمر؟
في سوق الأسهم، لا تتحرك الأسعار وحدها، بل ترافقها مؤشرات مهمة تساعدك على فهم ما يحدث، منها حجم التداول وهو عدد الأسهم التي يتم بيعها وشراؤها خلال فترة محددة هذا الحجم لا يتغير عشوائيًا، بل تحركه عوامل واضحة منها: النتائج المالية للشركات فقد تؤدي الأرباح غير المتوقعة لشركة ما إلى زيادة عمليات شراء سهمها، بينما قد تؤدي الخسائر إلى تكثيف عمليات البيع أيضًا حالة الاقتصاد فارتفاع الفائدة قد يدفع المستثمرين لبيع الأسهم والاتجاه إلى بدائل أكثر أمانًا وعائدًا، وانخفاضها قد يشجع على الشراء بحثا عن فرص ربح افضل أداء القطاع أيضًا فمثلًا قطاع مزدهر يعني طلب أعلى على الأسهم بينما قطاع ضعيف يعني ضغوط بيع أيضًا تؤثر المضاربات الجماعية على حجم التداول، فقد ينفذ المستثمرون عدد كبير من عمليات البيع أو الشراء خلال وقت قصير، لتحقيق ربح من تحركات الأسعار قصيرة الأجل لكن لماذا يهمك حجم التداول؟ ببساطة لانه يكشف قناعة السوق فإذا كان حجم التداول مرتفعًا فهذا يدل على ثقة قوية بالحركة صعوداً أو هبوطاً بينما حجم التداول المنخفض فقد يشير إلى تردد وعدم وضوح أيضًا لا يمكن تفسير حجم التداول، بعيدًا عن سعر السهم فارتفاع السعر مع ارتفاع حجم التداول يعني طلب قوي يدعم الصعود أما انخفاض السعر مع ارتفاع حجم التداول فيعني ضغط بيع يعزز الهبوط بينما ارتفاع السعر مع انخفاض حجم التداول فيعني صعود ضعيف قد لا يستمر ختامًا، سعر السهم يُظهر للمستثمر حركة السهم، لكن حجم التداول يكشف له عن مدى اقتناع وثقة المتداولين في هذه الحركة
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
03:35
حقوق الأولوية.. ماذا تعني لحملة الأسهم؟
ببساطة حقوق الأولوية هي حق يمنح للمساهمين الحاليين الاكتتاب في الأسهم الجديدة عند زيادة رأس المال للحفاظ على حصتهم في الشركة على سبيل المثال إذا كنت تمتلك 1000 سهم في شركة "X"، وأعلنت الشركة زيادة رأس المال عبر طرح حقوق أولوية تمنحك الحق في شراء سهم واحد جديد مقابل كل 10 أسهم تمتلكها، فسيكون من حقك شراء 100 سهم جديد، الفكرة هي أن تنمو الشركة ويظل المساهم الحالي شريكًا في هذا النمو دون أن تتأثر نسبة ملكيته. أيضا حقوق الأولوية قد تتيح فرصة شراء الأسهم بسعر الطرح وهو سعر أقل من السوق، على سبيل المثال إذا كنت: • تملك 10 أسهم في الشركة • وسعر السهم في السوق 10 دولارات • إذن إجمالي استثمارك هو 10 أسهم * 10 دولارات =ليساوي 100 دولار لو أعلنت الشركة زيادة رأس المال بنسبة 50%، هذا يعني: أنه يمكنك شراء نصف الأسهم التي تملكها، أي 5 أسهم جديدة وإذا كان سعر الطرح للأسهم الجديدة عبر حقوق الأولوية 7 دولارات للسهم وهو أقل من سعر السهم في السوق • فإنك ستدفع 7 دولارات * 5 أسهم = بإجمالي 35 دولار لكن ماذا يحدث بعد الزيادة؟ • سيكون عدد أسهمك (10 أسهم قديمة + 5 أسهم جديدة =بإجمالي 15 سهم) • وقيمة استثمارك (100 دولار قيمة أسهمك القديمة+ 35 دولار قيمة أسهمك الجديدة =بإجمالي 135 دولار) • لكن سعر السهم ينخفض مؤقتاً لأن الشركة قامت بزيادة عدد الأسهم في السوق، وبالتالي سعر السهم بعد الزيادة سيصبح 135 دولار قيمة استثمارك /15 سهم عدد أسهمك =ليساوي 9 دولارات تقريبا ومع انخفاض سعر السهم من 10 إلى 9 دولارات، قد تظن أنك خسرت 1 دولار في كل سهم قديم، بإجمالي خسارة 10 دولارات لكن السهم الجديد الذي اشتريته بـ 7 دولارات أصبح سعره 9 دولارات، أي زاد 2 دولار في كل سهم جديد، بإجمالي ربح 10 دولارات، ليعوض خسارتك في الأسهم القديمة والنتيجة: • لم تربح فورًا • ولكن أيضًا لم تخسر • فقط زاد عدد أسهمك الخلاصة: حقوق الأولوية تعطيك فرصة تشتري بسعر أرخص • إذا استخدمتها، تحافظ على حصتك • وإذا تركتها، تقل ملكيتك لأن عدد الأسهم الكلي زاد وبالنهاية قبل اتخاذ أي قرار تأكد من أسباب زيادة رأس المال • إذا كانت الشركة تحتاج تمويل لسداد ديون، فقد تشير لمشاكل مالية، • وإذا كانت الأسباب للتوسع والنمو فقد تكون فرصة استثمارية مربحة مع زيادة محتملة في سعر السهم مستقبلاً.
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:02
سعر الطرح.. ما هو؟ وكيف يتم تحديده؟
ببساطة سعر الطرح هو السعر الذي تُباع به الأسهم الجديدة للمستثمرين لأول مرة في الاكتتاب العام لكن كيف يتم تحديد سعر الطرح؟ عادة ما يقوم متعهدو التغطية، سواء كانوا بنوك استثمارية أو شركات وساطة، بتحديد سعر طرح السهم، بناءً على دراسة القوائم المالية للشركة، وتحليل النمو المتوقع، ومقارنة الشركة بشركات أخرى في نفس القطاع، وثقة المستثمرين في الشركة كما يحرص متعهدو التغطية على اختيار سعر طرح مناسب، يوازن بين حاجة الشركة لجمع التمويل الذي تريده، وبين جذب المستثمرين وتشجيعهم على الشراء، بحيث يكون السعر مقنعًا للطرفين غالبا ما يتغير سعر السهم بعد الطرح صعودًا أو هبوطًا، بناءً على العرض والطلب، فإذا كان الطلب على السهم كبيرًا من جانب المستثمرين قد يرتفع سعره أيضًا تؤثر النتائج المالية للشركة على سعر السهم، فالأرباح المرتفعة والنمو المستمر يمنح السهم ثقة أكبر، فيرتفع سعره كما تساهم حالة القطاع الذي تنتمي إليه الشركة في تغير سعر السهم، فإذا كان القطاع يشهد نموًا جيدًا وزيادة في الطلب على منتجاته قد يرتفع سعر سهم الشركة أيضًا إذا كان السوق كله في اتجاه صاعد، فغالبًا ما يحصل سهم الشركة على دفعة للأمام حتى لو كانت هذه الشركة جديدة في السوق وأخيرًا قد يؤثر التسعير على سعر السهم بعد الطرح، فإذا تم طرح السهم بسعر أقل من قيمته الحقيقية لجذب المستثمرين وضمان نجاح الاكتتاب، فقد يرتفع سعره بعد أن يدرك السوق قيمته التي يستحقها
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:08
الأرباح المبقاة.. ماذا تعني للمستثمر؟
ببساطة الأرباح المبقاة هي صافي ربح الشركة الذي لم توزعه على المساهمين، بل احتفظت به الشركة عبر السنوات بعد دفع الأرباح الموزعة وتظهر هذه الأرباح في الميزانية العمومية للشركة تحت بند حقوق المساهمين، وقد يُشار إليها أحياناً بالفائض المتبقي، ويتم حسابها عن طريق إضافة رصيد الأرباح المبقاة الذي كان لديها في السنوات الماضية ومسجل في بداية الفترة إلى صافي الدخل لفترة معينة ثم طرح أي أرباح موزعة على المساهمين لنفترض شركة لديها: رصيد الأرباح المبقاة في بداية العام 5 مليون دولار وحققت صافي دخل بنهاية العام 4 مليون دولار ودفعت توزيعات أرباح سنوية بقيمة 2 مليون دولار فمع إضافة رصيد الأرباح المبقاة في بداية العام البالغ (5 مليون دولار) إلى صافي الدخل البالغ (4 مليون دولار) ثم طرح توزيعات الأرباح المدفوعة بقيمة (2 مليون دولار)، سيصبح رصيد الأرباح المبقاة بنهاية العام 7 مليون دولار لكن ليس مهم للمستثمر حجم الأرباح المبقاة… بل الأهم كيف تستخدمها الشركة؟ وهنا على المستثمر أن ينظر دائماً إلى الصورة الكاملة ويسأل نفسه: هل تنمو الأرباح والإيرادات مع زيادة الأرباح المبقاة وينعكس ذلك إيجابياً على السهم؟ أم أن الأرباح تتراكم بينما الأداء المالي يتراجع؟ فإذا كانت الأرباح المبقاة تتزايد بالتوازي مع نمو قوي في الأداء، فقد تكون وقودا للتوسع. أما إذا كانت تتراكم مع ضعف النتائج، فربما تكون مجرد محاولة لتغطية عجز مالي وليس لبناء نمو حقيقي.
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
03:05
إعادة التوازن للمحفظة الاستثمارية.. لا تترك السوق يتحكم في أهدافك
تخيلْ أنَّ مستثمراً ما لديهِ محفظةٌ استثماريةٌ موزعةٌ أصولُها كالتالِي: 50% خمسونَ في المئةِ أسهماً 30% ثلاثونَ في المئةِ سنداتٍ 20% عشرونَ في المئةِ نقداً هذا التوزيعُ منْ قِبَلِ المستثمرِ لمْ يأتِ عشوائيّاً، بلْ وفقًا لأهدافِهِ الاستثماريةِ التي تجمعُ بينَ الرغبةِ في تحقيقِ نموٍّ أعلى عبرَ الأسهمِ، ومخاطرَ أقلَّ عبرَ السنداتِ، وتوفيرِ سيولةٍ جاهزةٍ عندَ الحاجةِ لكنْ بمرورِ الوقتِ، ارتفعتْ قيمةُ الأسهمِ التي يمتلكُهَا هذا المستثمرُ، بينما ظلتْ قيمة باقي الأصولِ مستقرةً نسبيّاً، مما أدَّى إلى انحرافِ توزيعِ المحفظةِ، ليصبحَ: 60% ستينَ في المئةِ أسهمًا 25% خمسةً وعشرينَ في المئةِ سنداتٍ 15% خمسةَ عشرَ في المئةِ نقداً قدْ يبدو هذا التغيرُ محدودًا، لكنَّهُ واقعيٌّ يعني أنَّ المحفظةَ أصبحتْ أعلى مخاطرةً مما خطَّطَ لهُ المستثمرُ سابقاً، ومعَ استمرارِ هذا الانحرافِ، قدْ يجدُ نفسَهُ معرضًا لتقلباتٍ لا تناسبُ أهدافَهُ أو قدرتَهُ على تحمُّلِ الخسائرِ وهنا قدْ يقومُ المستثمرُ ببيعِ ما يعادلُ 10 عشرَ نقاطٍ مئويةٍ منْ وزنِ الأسهمِ بالمحفظةِ، ثمَّ يُعيدُ توزيعَ عائداتِ البيعِ على السنداتِ والنقدِ بشكلٍ متساوٍ، بما يعيدُ المحفظةَ إلى توزيعِهَا الأصليِّ هذهِ العمليةُ تُعرفُ باسمِ إعادةِ التوازنِ للمحفظةِ الاستثماريةِ، وهيَ عمليةٌ تتمُّ دوريّاً، وتهدفُ لإعادةِ ضبطِ نِسَبِ الأصولِ داخلَ المحفظةِ، منْ خلالِ بيْعِ الأصولِ التي ارتفعتْ نسبةُ تمثيلِهَا بالمحفظةِ، وشراءِ الأصولِ التي انخفضتْ نسبةُ تمثيلِهَا، بما يضمنُ للمستثمرِ الحفاظَ على التوازنِ بينَ العائدِ والمخاطرِ، وحمايتَهُ منْ تقلُّباتِ الأسواقِ مستقبلاً ومعَ ذلكَ، لا تُعتبرُ عمليةُ إعادةِ التوازنِ للمحفظةِ قاعدةً صارمةً، بلْ تحتاجُ لمرونةٍ وتقديرٍ لظروفِ السوقِ وأداءِ الأصولِ فمثلًا، إذا كانَ السهمُ مرشحًا لمكاسبَ أكبرَ، فيجبُ على المستثمرِ تعديلُ خطةِ التوازنِ جزئيّاً، منْ خلالِ زيادةِ حصةِ الأسهمِ في محفظتِهِ؛ حتى لا يفوِّتَ على نفسِهِ فرصةَ جنْيِ مكاسبَ محتملةٍ أيضًا إذا كانَ أداءُ السنداتِ أقلَّ منَ المتوقَّعِ، فيجبُ على المستثمرِ تقليلُ نسبتِهَا الأصليةِ ولوْ بشكلٍ مؤقتٍ ختامًا، يختلفُ تخصيصُ الأصولِ بينَ المستثمرينَ حسبَ أهدافِهِمِ الاستثماريةِ، ومستوى تحمُّلِهمْ للمخاطرِ، فالمستثمرُ الذي يسعى لتحقيقِ نموٍّ أعلى ويملكُ قدرةً أكبرَ على تحمُّلِ التقلباتِ يميلُ لزيادةِ الأسهمِ، أمَّا المستثمرُ الذي يفضِّلُ الاستقرارَ والحفاظَ على رأسِ المالِ وتقليلِ المخاطرِ فيميل إلى الاصول الأقل مخاطرة
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:32
أسهم المنحة.. ما هي؟ وماذا تعني للشركة والمستثمر؟
بِبساطةٍ، أسهمُ المنحةِ هِيَ أسهمٌ تَقُومُ الشركةُ بمنْحِهَا لمساهمِيهَا مجانًا، بنسبةٍ محددةٍ، وفقًا لحصصِ المساهمينَ بالشركةِ مثلَ: سهمٌ واحدٌ لكلِّ سهمٍ مملوكٍ أَوْ أيِّ نسبةٍ أُخرَى تقررُهَا الشركةُ لكنْ ماذَا تعنِي أسهمُ المنحةِ للشركةِ والمستثمرِ؟ بالنسبةِ للشركةِ، فَهِيَ تقومُ بتحويلِ جزءٍ مِنَ الأرباحِ المبقاةِ أَوِ الاحتياطياتِ إِلَى أسهمٍ إضافيةٍ تُوزعُ عَلَى المساهمينَ، مِمَّا يؤدِي لزيادةِ عددِ أسهمِهَا المتداولَةِ وبالتالِي زيادةُ رأْسِ مالِهَا وَمَعَ ذَلكَ، لَا تؤثرُ أسهمُ المنحةِ عَلَى القيمةِ السوقيةِ للشركةِ، إذْ ينخفضُ سعرُ السهمِ تناسبيًّا مَعَ عددِ الأسهمِ المجانيةِ المصدَرَةِ، فتظلُّ القيمةُ السوقيةُ كَمَا هِيَ فمثلًا إذَا كانتِ الشركةُ لدَيْهَا مليونُ سهمٍ بسعرِ مئةِ دولارٍ للسهمِ، فستكونُ قيمَتُهَا السوقيةُ مئةَ مليونِ دولارٍ ثُمَّ قامتِ الشركةُ بإصدارِ أسهمِ منحةٍ بنسبةِ سهمٍ واحدٍ لكلِّ سهمٍ مملوكٍ، فسيصبِحُ عددُ الأسهمِ المتداولةِ مليونَيْ سهمٍ، وسينخفضُ سعرُ سهمِها إلى خمسينَ دولارًا، وبالتالِي ستظلُّ قيمَتُهَا السوقيةُ مئةَ مليونِ دولارٍ لكنْ يُمكنُ للشركةِ الاستفادةُ مِنْ أسهمِ المنحةِ، فِي جذبِ المزيدِ مِنَ المستثمرينَ الباحثينَ عَنْ أسهمٍ أقلَ سعرًا، وإعطاءِ انطباعٍ بأَنَّ وضعَهَا الماليَّ جيدٌ أَمَّا بالنسبةِ للمستثمرِ، فبالرغمِ مِنْ أَنَّ أسهمَ المنحةِ تؤدِي لزيادةِ عددِ أسهمِهِ، إِلَّا أَنَّهَا لَا تؤثرُ عَلَى قيمَتِهَا بشكلٍ فوريٍّ، نظرًا لانخفاضِ سعرِ سهمِ الشركةِ فلنفترضْ أَنَّ مستثمرًا لديْهِ مئةُ سهمٍ بشركةٍ مَا بسعرِ مئةِ دولارٍ للسهمِ، أَيْ أَنَّ قيمةَ استثمارِهِ عَشرةُ آلافِ دولارٍ، ثُمَّ قامتْ هذِهِ الشركةُ بإصدارِ سهمِ منحةٍ لكلِّ سهمٍ مملوكٍ، فسينخفضُ سعرُ السهمِ إِلَى خمسينَ دولارًا، وبالتالِي ستظلُّ قيمةُ استثماراتِ هَذَا المستثمرِ عَشرةَ آلافِ دولارٍ كَمَا هِيَ وَمَعَ ذلكَ يُمكنُ للمستثمرِ الاستفادةُ مِنْ أسهمِ المنحةِ مَعَ نموِّ سعرِ السهمِ عَلَى المدَى البعيدِ
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
03:00
تصحيح السوق.. ما هو؟ وما الفرق بينه وبين هبوط السوق؟
أسواق الأسهم لا تستمر بالصعود دائمًا، فهي تمر بانخفاضاتٍ متكررةٍ، لكن ليس كل انخفاضٍ يعني هبوطًا، فهناك ما يعرف باسم تصحيح السوق فما المقصود به؟ وما الفرق بينه وبين هبوط السوق؟ ببساطةٍ، تصحيح السوق هو انخفاضٌ يتراوح بين 10 (عشرةٍ) إلى 20% (عشرين بالمائة) عن أعلى مستوى سجلته الأسهم أو المؤشرات مؤخرًا، وعادةً ما يستمر هذا الانخفاض لفترةٍ قصيرةٍ تتراوح من أيامٍ لأسابيع، لكنه في أحيانٍ قليلةٍ قد يصل لشهورٍ، قبل التعافي أما هبوط السوق، فعادةً ما يكون أكثر حدةً من التصحيح، إذ تتجاوز نسبة انخفاض الأسهم أو المؤشرات الـ20%، (العشرين بالمائة) كما أنه يستمر لفترةٍ أطول مقارنةً بالتصحيح تصحيح السوق لا يحدث من فراغٍ، فقد ينجم عن نتائج ماليةٍ للشركات أقل من التوقعات أو عن حالةٍ تشاؤمٍ لدى المستثمرين مدفوعةً ببيانات اقتصادية مثل أرقام الوظائف أو الطلب الصناعي، كما قد يحدث بسبب أخبارٍ مفاجئةٍ تتعلق بأزماتٍ جيوسياسيةٍ أو توترات تجارية؛ وكل هذه العوامل ترفع مستوى الحذر وعدم اليقين في الأسواق، فتتسارع موجات البيع وتدخل الأسواق في حركة تصحيح مؤقتة، وقد لا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة اقتصادية حقيقية فمثلًا، في مارس 2025، دخل مؤشر إس آند بي 500 مرحلة التصحيح، بعد تراجعه بأكثر من 10% مقارنةً بالقمة المسجلة بديسمبر 2024 جاء هذا التصحيح نتيجة التعريفات الجمركية التي أعلنها دونالد ترامب وقتها، والتي أدت لتخوف المستثمرين من تباطؤ في النمو الاقتصادي والدخول في مرحلة ركود . وبالرغم من أن تصحيح السوق قد يؤدي لتراجع مؤقت بقيمة محفظة المستثمر، إلا أنه جزءٌ أساسي من دورة الأسواق، فهو يساعد على إعادة ضبط السوق، من خلال منع ارتفاع الأسهم بشكلٍ مبالغ فيه أيضًا قد يكون تصحيح السوق فرصةً للمستثمر لشراء أسهم ذات قيمة عالية بأسعار أقل، والاستفادة منها عندما يتعافى السوق فالمستثمر الناجح ليس من يتجنب التصحيحات، بل من يفهمها، ويتعامل معها بهدوءٍ، ويستثمر خلالها بذكاءٍ
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
01:48
هبوط الأسهم: فرصة استثمارية أم جرس إنذار؟
بعض المستثمرين يقررون الشراء عند هبوط السهم، إذ أحياناً يتراجع السعر لأن أرباح الشركة تنخفض مؤقتاً نتيجة ضعف موسمي في الطلب أو تباطؤ اقتصادي عابر، رغم قوة أساسياتها، وهنا قد يكون الهبوط فرصة للشراء وتحقيق ربح مع عودة النشاط والنمو. وأحياناً أخرى يكون التراجع جرس إنذار عندما يعكس مشاكل أعمق مثل ارتفاع الديون وضعف التوسع، ما قد يعني استمرار الهبوط وتزايد الخسائر. ولهذا قبل الاندفاع لشراء الأسهم المنخفضة من المهم طرح سؤال بسيط: هل يعكس هذا الهبوط ظرفاً مؤقتاً أم مشكلة جوهرية في الشركة؟ فلا تكتف بالنظر إلى السعر فقط، بل افحص الوضع المالي للشركة مثل حجم الديون وقوة مركزها في السوق، حتى لا يكون التراجع بداية لمسار أعمق من التدهور. وعندما تشير المؤشرات إلى أن التراجع مؤقت يُفضل التعامل معه بحذر عبر الشراء المتدرج، مع التركيز على الشركات القوية مالياً ذات السيولة الجيدة والديون المنخفضة؛ لأنها غالباً الأكثر قدرة على الصمود والتعافي عند تحسن الظروف. بالنهاية تمهل قبل الشراء، فالنجاح في الأسواق لا يقاس بمن يشتري أسرع عند الهبوط، بل بمن يفهم أولاً لماذا هبطت الأسعار.
تحميل المزيد
أرقام التعليمية
bottom of page