أرقام ميديا | فيديو | أحدث الفيديوهات
Text.png
Home page.png

ببساطة الركود هو تراجع الناتج المحلي الإجمالي والأنشطة الاقتصادية لمدة ربعين متتاليين بشكل يؤدي إلى انخفاض المبيعات وتسريح العمالة أما التضخم فهو ارتفاع مستمر في أسعار السلع والخدمات وتراجع القدرات الشرائية للمستهلكين فإذا ما اجتمع الركود والتضخم في آن واحد ستكون النتيجة توليفة بإمكانها الهبوط... تعرف على المزيد

educ logo png.png
الدولة التي لم ترتفع بها الأسعار منذ ربع قرن ما قصتها؟
05:09

الدولة التي لم ترتفع بها الأسعار منذ ربع قرن ما قصتها؟

هذه المشاهد بثت على التلفزيون الياباني في عام 2016 لرئيس وموظفي شركة أكاجي نيوجيو Akagi Nyuguyo وهم يقدمون الاعتذار ويطلبون السماح من الشعب الياباني. فلماذا اعتذرت هذه الشركة للشعب الياباني؟ في الحقيقة هذه الشركة رفعت سعر أحد منتجاتها "وهي حلوى للأطفال" من سعر 60 إلى 70 ينا يابانيا بما يعادل 9 سنتات فقط. واليابان هي الدولة الوحيدة بالعالم التي لم ترتفع فيها أسعار السلع منذ نحو 27 عاما، والشركات اليابانية تخشى دائما من خسارة عملائها. لأن المواطن الياباني يتخلى ببساطة عن شراء أي سلعة إذا زاد سعرها مهما كانت أهميتها، كما يعرف عنهم بأنهم شعب حريص جدا لا ينفق المال على شراء أشياء غير ضرورية. لكن في الثمانينيات كان اليابانيون عكس ذلك تماما، كانوا شعبا مبذرا للغاية؛ فكيف تغيرت عادات هذا الشعب؟ في الثمانينيات نما الاقتصاد الياباني بمعدل سنوي متوسط قدره 3.89%، مقارنة مع 3.07% في الولايات المتحدة. وكانت البنوك تقرض الناس بدون ضمانات كافية للسداد فتوفرت الأموال لدى الناس ينفقون باسراف على الماركات العالمية والسيارات الفارهة والعقارات كما ضاربوا بالبورصة وعندما يرحبون المال يشترون العقارات ثم يحصولن على قروض جديدة بضمان هذه العقارات وبين عامي 1958 و 1987 انخفطت قيمة الدلار أمام الين بنسبة 51% فأصبحت السلع الامريكة ارخص والأقبال عليها أكثر هنا تدخل البنك المركزي الياباني وخفض أسعار الفائدة لتمكين الناس من الحصول على القروض وحثهم على شراء المنتجات المحلية لكن الناس استثمروا هذه القروض في شراء العقارات لترتفع أسعار العقارات وتحدث فقاعة عقارية لدرجة أن الأرض المبني عليها القصر الإمبراطوري في اليابان قدرت قيمتها في عام 1989 بأكثر مما تساويه قيمة كل العقارات الموجودة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في أواخر عام 1989 تدخل البنك المركزي برفع الفائدة إلى 6% وتقليل القروض للحد من الإنفاق المفرط لليابانيين ونتيجة لهذه القرارات انخفضت قيمة العقارات في اليابان بنسبة 87% وخسر مؤشر سوق الأسهم نكاي أكثر من تريليوني دولار من قيمته السوقية هبوط أسعار العقارات والأسهم أدت لخسارة البلاد ثروات قيمتها تعادل الناتج المحلي الإجمالي لليابان في ثلاث سنوات وتسببت في أزمة ديون بعد تعثر الكثير من الناس في سداد القروض العقارية، كما انخفضت الأجور بنسبة تقترب من 5%، لتدخل البلاد في حالة ركود وكانت صدمة لليابانين غيرت سلكوهم الاستهلاكي من الإنفاق إلى الإدخار ما تسبب في عدم رفع الأسعار هنا حاول البنك المركزي حث الناس على الإنفاق لرفع الأسعار حتى إنه طبق الفائدة بالسالب في عام 2016 بمعنى إذا قمت بوضع 1000 ين في البنك، بعد سنة ستصبح 990 ينا. كما قدمت الحكومة المكافآت للموظفين لتشجعيهم على الإنفاق لتتفاجأ بأنهم يدخرون المكافآت في البنوك بدل إنفاقها؛ فقد أصبح الادخار السلوك السائد في اليابان!
قصة الألمنيوم.. كيف كان أثمن من الذهب!
05:00

قصة الألمنيوم.. كيف كان أثمن من الذهب!

يقال أن أمبراطور فرنسا نابليون الثالث أقام ذات يوم مأدبة طعام قدم بها لضيوفه الأكثر شرفاً أواني من الألمنيوم وأعطى الآخرين أواني من الذهب ففي منتصف القرن التاسع عشر كان الألمنيوم يُعد من المعادن النفيسة وله قيمة أكبر من الفضة والذهب والبلاتين لأن إنتاجه كان مكلفاً ومحدوداً تعود قصة هذا المعدن إلى عام 1787م عندما توقع العلماء أن هناك معدناً مجهولاً يوجد في مسحوق حجر الشب وفي بداية القرن التاسع عشر أطلق الكيميائي البريطاني (همبري دافي Humphry Davy) على المعدن المجهول اسم "الألمنيوم"، نسبة إلى أصله من الكلمة اللاتينية "ألومين Alumen" التي تعني حجر الشب، وأُطلق عليه الرمز الكيميائي Al ورغم أن الألمنيوم يمثل تقريبا نحو 8% من كتلة الكرة الأرضية، ويعد ثالث أكثر العناصر الكيميائية شيوعًا وانتشارا على الأرض بعد الأكسجين والسليكون لم تكن هناك طريقة معروفة للحصول عليه إلا بعد عام 1825 عندما تمكن الكيميائي الدنماركي (هانز كريستيان أورستد Hans Christian Orsted) من إنتاج الألمنيوم لأول مرة في التاريخ بتسخين البوتاسيوم مع كلوريد الألمنيوم اللامائي لعزل الألمنيوم إلا أنه أنتج ألمنيوم غير نقي على هيئة مسحوق مختلط مع عناصر أخرى، وهذه العملية كانت صعبة ومكلفة للغاية لذلك كان إنتاجه محدودا وبحلول عام 1827 نجح الكيميائي الألماني (فردريك هولر Friedrich Wöhler) في تطوير طريقة "هانز أورستد" وحصل على الألمنيوم النقي ورغم ذلك ظل يُنظر لإنتاج الألمنيوم بمعجزة علمية لصعوبة استخراجه وتكلفته المرتفعة وفي عام 1854 م تمكن الباحث الكيميائي الفرنسي (هنري إتيان سانت كلير ديفيل Henri Sainte-Claire Deville ) من الحصول على الألومنيوم النقي عن طريق معالجتها بالصوديوم بدلاً من البوتاسيوم باهظ الثمن ومع ذلك لم يكن الألمنيوم معدناً يستخدم في الصناعات حتى جاء عام 1886م عندما تمكن كلاً من الكيميائي الأمريكي تشارلز هول والمخترع الفرنسي بول هيرو وبشكل مستقل من ابتكار عملية التحليل الكهربائي لإنتاج الألومنيوم بما يعرف بعملية هول-هيرو ليتحويل الألومنيوم من معدن ثمين إلى معدن رخيص وفي عام 1889 تمكّن الكيميائي النمساوي كارل يوزف باير من اكتشاف أسلوب لتنقية صخر البوكسيت الذي يحتوي على نسبة عالية من الألمنيوم بما يعرف بعملية باير وهذه العملية وعملية هول -هيرو الأساس الذي يعتمده الإنتاج الحديث للألمنيوم ومع اندلاع الحربَين العالَميّتين الأولى 1914 والثانية1939 ازدادت أهميّة الألمنيوم نظراً لإمكانية استخدامه في صناعة الطائرات وأصبح من أهم المعادن المستخدمة بشكل واسع حول العالم، ففي عام 2020 بلغت نسبة استخدام الألمنيوم في قطاع الأبنية 25%، وفي النقل 23%، وفي التعبئة والتغليف 17%، وفي الصناعات الكهربائية والإلكترونية 12%، وفي الآلات 11%، وفي المنتجات الاستهلاكية 6%، كما يستخدم في القطاعات الأخرى 6% فالألمنيوم معدن مرن وخفيف الوزن ومقاوم للصدأ والتآكل بفعل الظروف الجوية ويمكن إعادة تدويره لمرات عديدة دون أن تتأثر جودته ويدخل الألمنيوم في صناعات ومنجات مختلفة مثل الرقائق والعبوات والإنشاءات الهندسية وصولأ إلى المركبات والأقمار الصناعية وقد بلغ الإنتاج العالمي من الألمنيوم الأولي في عام 2021 نحو 67.2 مليون طن شاهد ايضا هل تعلم ماذا ينتج من الغاز الطبيعيّ؟ منتجاتٌ نستخدمها في حياتنا كثيراً https://www.youtube.com/watch?v=7UZBiNgo1eA
الركود التضخمي تركيبة من شأنها الهبوط بأقوى الاقتصادات
03:17

الركود التضخمي تركيبة من شأنها الهبوط بأقوى الاقتصادات

ببساطة الركود هو تراجع الناتج المحلي الإجمالي والأنشطة الاقتصادية لمدة ربعين متتاليين بشكل يؤدي إلى انخفاض المبيعات وتسريح العمالة أما التضخم فهو ارتفاع مستمر في أسعار السلع والخدمات وتراجع القدرات الشرائية للمستهلكين فإذا ما اجتمع الركود والتضخم في آن واحد ستكون النتيجة توليفة بإمكانها الهبوط بأقوى الاقتصادات العالمية والمشكلة الرئيسية في حالة الركود التضخمي هي صعوبة إصلاحه فمثلا إذا حاولت البنوك المركزية حل مشكلة التضخم برفع الفائدة على القروض تصبح تكلفة اقتراض المال من البنوك على الناس أكثر فيقل طلب المستهلكين وتصبح الأعمال التجارية أكثر تكلفة بشكل يضطر اصحاب الأعمال إلى تسريح بعض الموظفين فتزداد البطالة وإذا حاولت البنوك المركزية حل مشكلة الركود بخفض الفائدة تصبح تكلفة الإقراض أقل بشكل يحفز أصحاب الأعمال للقيام باستثمارات كبيرة وتوظيف العمال فترتفع الأجور ويزيد الاستهلاك وترتفع أسعار السلع والخدمات ويزداد التضخم لذلك يصف الاقتصاديون الركود التضخمي"بالدوامة المخيفة" في السبعينيات حدث الركود التضخمي لأول مرة، عندما فرضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الحظر النفطي عام 1973 على الولايات المتحدة، وتضاعفت الأسعار أربع مرات، وأدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة تكلفة إنتاج السلع وانخفاض الطلب فتباطأ الاقتصاد، وتضاعفت معدلات البطالة الأمريكية، ما جعل الفيدرالي يخفض الفائدة ويجعل الإقراض أيسر اعتقادا منه بتحفيز الطلب والإنفاق ومن ثم إنعاش النمو الاقتصادي لكن حدث ما لم يتوقعه أحد.. زاد التضخم السنوي أكثر وبلغ ذروته قرابة 14% ولم ينخفض بشكل كبير حتى أوائل الثمانينيات بعد أن رفع الفيدرالي أسعار الفائدة لقرابة 20% وعادةً يتطلب إصلاح الركود التضخمي، السيطرة على التضخم أولا برفع تكلفة الإقتراض والتضحية بالنمو الاقتصادي وتجاهل ارتفاع معدلات البطالة لأنه بمجرد أن تهدأ الأسعار يمكن حل حالات الركود
عرف  بمخترع القرن الـ20 ومات فقيرا مديونا.. من هو "نيكولا تسلا"؟
06:56

عرف بمخترع القرن الـ20 ومات فقيرا مديونا.. من هو "نيكولا تسلا"؟

لُقب "بطفل الظلام"من قبل أهل قريته لتزامن لحظة ميلاده مع عاصفة رعدية إلا أن أمه رفضت هذا اللقب وأطلقت عليه "طفل النور"، والغريب أن حياته جمعت بين النور والظلام، فأضاء العالم باختراعاته، لكنه كان سيء الحظ ومات فقيرا ومديونا وغامضا إنه مخترع القرن الـ20 "نيكولا تسلا Nikola Tesla " "تسلا" الذي تعود جذوره لعائلة صربية، ولد عام 1856 في قرية "سميلجان" التي كانت جزء من الإمبراطورية النمساوية وهاجر إلى أمريكا وحصل على الجنسية الأمريكية. كان "تسلا" في سن مبكر طفلا يمتلك عقلا خارقا، يجرى الحسابات المعقدة في رأسه ويحفظ الكتب كاملة، يتحدث ثماني لغات مختلفة، وينام ساعتين فقط ما جعل البعض يفسر ذلك لزيادة في نشاط عقله عندما كان طالبا يدرس الهندسة الكهربائية بجامعة جراتس بالنمسا، اهتم بإصلاح عيوب شبكة الكهرباء بنظام التيار المباشر المعروفة با نقطاعات متكررة ويتسبب بحرائق وحاجته لتثبيت مولد كهربائي كل كيلومترين لوصول الكهرباء لمسافات أطول وفي عام 1881 انتقل للعمل بشركة هواتف في بودابست لتأتيه فكرة تصميم محرك يستخدم تيارين متناوبين يعالج تلك العيوب، فأرسله مديره بالعمل "تشارلز باتشلور Charles Batchelor" إلى نيويورك بخطاب ترشيح للعمل مع المخترع الأمريكي الشهير "توماس أديسون Thomas Edison" وفي عام 1884 وصل "تسلا" لأديسون ولم يكن معه سوى أربعة سنتات، لعينه اديسون بشركته "جنرال إليكتريك General Electric"، وأوكل له مهمة تحسين نظام التيار المباشر لإنارة مدينة نيويورك، "تسلا" عرض على إديسون فكرة التيار المتردد الذي يرسل الطاقة في اتجاهات مختلفة تسمح بوصول الكهرباء بكفاءة وآمان لمسافات أطول، لكن اديسون اعتبره حل غير عملي ومكلف جدا، وطلب منه تحسين شبكة التيار المباشر ووعده بمكافأة قدرها 50 ألف دولار، لينجح "تيسلا" بعد أشهر قليلة في تحسينها ويطلب مكافأته، إلا أن أديسون سخر منه بحجة أنها مجرد مزحة وأنه لا يفهم حس الفكاهة الأمريكي، ووعده "أديسون" بزيادة طفيفة لراتبه بنحو 10 دولارات أسبوعيا، ما جعل "تيسلا" يشعر بالإهانة ويترك عمله محبطا بعدها قرر "تسلا" تصميم محرك التيار المتردد من ماله الخاص، فتنقل من وظيفة لأخرى لدرجة أنه عمل في حفر الخنادق للحصول على المال، وفي عام 1888 حصل على براءة اختراع محرك التيار المتردد الذي آمن رجل الأعمال "جورج وستنجهاوس George Westinghouse " بأهميته وأقنع "تيسلا" ببيع محرك التيار المتردد لشركته "ويستنجهاوس إليكتريك Westinghouse Electric" مقابل 60 ألف دولار، لينافس به نظام التيار المباشر الخاص بأديسون، لتبدأ هنا ما يطلق عليها "حرب التيارات" وبعام 1893 حُسمت هذه الحرب لصالح التيار المتردد عندما نجح "تيسلا" مع شركة "ويستنجهاوس إليكتريك Westinghouse Electric" بعقد لتزويد المعرض الدولي بشيكاغو بالكهرباء، وفي عام 1896 قام "تيسلا" مع شركة "ويستنجهاوس إليكتريك Westinghouse Electric" ببناء مولدات تيار متردد لصالح أول محطة توليد للطاقة الكهرومائية عند شلالات نياجرا، ونجح بعدها "تيسلا" في تصميم مولدات عملاقة بطاقة 5 آلاف حصان أنارت مدينة نيويورك بالكامل وكانت بداية لإنارة العالم كله "تيسلا" لديه أكثر من 300 براءة اختراع، ومن أهم ما ساهمت به ظهور المحركات الكهربائية التي أضاءت العالم، والراديو الذي نقل لنا الأخبار وطور شبكة الاتصالات اللاسلكية العالمية، وأجهزة التحكم عن بعد التي أدت لاختراع الطائرات بدون طيار، والتصوير بالأشعة السينية التي مكنت من تصوير الأعضاء الداخلية لجسم الإنسان، فهذه الاختراعات لم نكن نعلم عنها شيء لولا اسهاماته، لكن لسوء حظ "تيسلا" نُسبت معظم اختراعاته لغيره على سبيل المثال في عام 1891 اخترع جهاز يسمى "لفائف تسلا" ينتج كهرباء ذات جهد عالي تبدو عند تشغيله كالبرق في السماء وقادر على إرسال إشارات راديو قوية فكان "تيسلا" يستعد لتجربة بث أول إشارة إذاعية منه، لكن بعام 1895 دمر حريق معمله ولم يتقدم بطلب الحصول على براءة اختراع للراديو إلا بعد عامين، وكان العالم الإيطالي "جاليليو ماركوني Guglielmo Marconi " سبقه بحصوله على براءة الاختراع بدعم من أديسون وبعام 1895 نُسب أيضا للعالم الألماني "رونتجن Roentgen" اختراع الأشعة السنية المستخدمة في الكشف عن الأجزاء الداخلية بجسم الإنسان وخاصة العظام، بينما كان يعمل "تيسلا" على تطويرها أيضا قبل أن يدمر الحريق تجاربه وفي عام 1901 كان "تيسلا" يعمل على بناء شبكة عالمية لنقل الاتصالات لا سلكيا يحكمها برج عملاق يعرف باسم "واردنكليف Wardenclyffe"، بتمويل من بنك جي بي مورجان بنحو 150 ألف دولار لبناءه، لكن احتاج أموال أكثر، في حين نجح ماركوني في اختراع جهاز خاص تمكن من إرسال أول إشارة لا سلكية من إنجلترا إلى مقاطعة "نيوفاوندلاند Newfoundland " بكندا، فاتجه إليه التمويل، وأفلس "تيسلا" وفكك البرج وباعه لسداد ديونه الأغرب من ذلك، كان يقول إنه يتلقى رسائل من كائنات فضائية، كما أنه يطور "شعاع الموت" قادر على تدمير أي شيء على بعد 322 كيلومتر إلا ان تسلا توفى عام 1943 في غرفة فندق "نيويوركر New Yorker" في أمريكا قبل الكشف عن أسراره ولم يكن يملك ثمن سداد إيجارها
argaam interviews.png
أرقام ميديا | فيديو | أرقام التعليمية