top of page
الرئيسية
فيديو
بودكاست
Events
More
Use tab to navigate through the menu items.
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:08
الأرباح المبقاة.. ماذا تعني للمستثمر؟
ببساطة الأرباح المبقاة هي صافي ربح الشركة الذي لم توزعه على المساهمين، بل احتفظت به الشركة عبر السنوات بعد دفع الأرباح الموزعة وتظهر هذه الأرباح في الميزانية العمومية للشركة تحت بند حقوق المساهمين، وقد يُشار إليها أحياناً بالفائض المتبقي، ويتم حسابها عن طريق إضافة رصيد الأرباح المبقاة الذي كان لديها في السنوات الماضية ومسجل في بداية الفترة إلى صافي الدخل لفترة معينة ثم طرح أي أرباح موزعة على المساهمين لنفترض شركة لديها: رصيد الأرباح المبقاة في بداية العام 5 مليون دولار وحققت صافي دخل بنهاية العام 4 مليون دولار ودفعت توزيعات أرباح سنوية بقيمة 2 مليون دولار فمع إضافة رصيد الأرباح المبقاة في بداية العام البالغ (5 مليون دولار) إلى صافي الدخل البالغ (4 مليون دولار) ثم طرح توزيعات الأرباح المدفوعة بقيمة (2 مليون دولار)، سيصبح رصيد الأرباح المبقاة بنهاية العام 7 مليون دولار لكن ليس مهم للمستثمر حجم الأرباح المبقاة… بل الأهم كيف تستخدمها الشركة؟ وهنا على المستثمر أن ينظر دائماً إلى الصورة الكاملة ويسأل نفسه: هل تنمو الأرباح والإيرادات مع زيادة الأرباح المبقاة وينعكس ذلك إيجابياً على السهم؟ أم أن الأرباح تتراكم بينما الأداء المالي يتراجع؟ فإذا كانت الأرباح المبقاة تتزايد بالتوازي مع نمو قوي في الأداء، فقد تكون وقودا للتوسع. أما إذا كانت تتراكم مع ضعف النتائج، فربما تكون مجرد محاولة لتغطية عجز مالي وليس لبناء نمو حقيقي.
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
03:05
إعادة التوازن للمحفظة الاستثمارية.. لا تترك السوق يتحكم في أهدافك
تخيلْ أنَّ مستثمراً ما لديهِ محفظةٌ استثماريةٌ موزعةٌ أصولُها كالتالِي: 50% خمسونَ في المئةِ أسهماً 30% ثلاثونَ في المئةِ سنداتٍ 20% عشرونَ في المئةِ نقداً هذا التوزيعُ منْ قِبَلِ المستثمرِ لمْ يأتِ عشوائيّاً، بلْ وفقًا لأهدافِهِ الاستثماريةِ التي تجمعُ بينَ الرغبةِ في تحقيقِ نموٍّ أعلى عبرَ الأسهمِ، ومخاطرَ أقلَّ عبرَ السنداتِ، وتوفيرِ سيولةٍ جاهزةٍ عندَ الحاجةِ لكنْ بمرورِ الوقتِ، ارتفعتْ قيمةُ الأسهمِ التي يمتلكُهَا هذا المستثمرُ، بينما ظلتْ قيمة باقي الأصولِ مستقرةً نسبيّاً، مما أدَّى إلى انحرافِ توزيعِ المحفظةِ، ليصبحَ: 60% ستينَ في المئةِ أسهمًا 25% خمسةً وعشرينَ في المئةِ سنداتٍ 15% خمسةَ عشرَ في المئةِ نقداً قدْ يبدو هذا التغيرُ محدودًا، لكنَّهُ واقعيٌّ يعني أنَّ المحفظةَ أصبحتْ أعلى مخاطرةً مما خطَّطَ لهُ المستثمرُ سابقاً، ومعَ استمرارِ هذا الانحرافِ، قدْ يجدُ نفسَهُ معرضًا لتقلباتٍ لا تناسبُ أهدافَهُ أو قدرتَهُ على تحمُّلِ الخسائرِ وهنا قدْ يقومُ المستثمرُ ببيعِ ما يعادلُ 10 عشرَ نقاطٍ مئويةٍ منْ وزنِ الأسهمِ بالمحفظةِ، ثمَّ يُعيدُ توزيعَ عائداتِ البيعِ على السنداتِ والنقدِ بشكلٍ متساوٍ، بما يعيدُ المحفظةَ إلى توزيعِهَا الأصليِّ هذهِ العمليةُ تُعرفُ باسمِ إعادةِ التوازنِ للمحفظةِ الاستثماريةِ، وهيَ عمليةٌ تتمُّ دوريّاً، وتهدفُ لإعادةِ ضبطِ نِسَبِ الأصولِ داخلَ المحفظةِ، منْ خلالِ بيْعِ الأصولِ التي ارتفعتْ نسبةُ تمثيلِهَا بالمحفظةِ، وشراءِ الأصولِ التي انخفضتْ نسبةُ تمثيلِهَا، بما يضمنُ للمستثمرِ الحفاظَ على التوازنِ بينَ العائدِ والمخاطرِ، وحمايتَهُ منْ تقلُّباتِ الأسواقِ مستقبلاً ومعَ ذلكَ، لا تُعتبرُ عمليةُ إعادةِ التوازنِ للمحفظةِ قاعدةً صارمةً، بلْ تحتاجُ لمرونةٍ وتقديرٍ لظروفِ السوقِ وأداءِ الأصولِ فمثلًا، إذا كانَ السهمُ مرشحًا لمكاسبَ أكبرَ، فيجبُ على المستثمرِ تعديلُ خطةِ التوازنِ جزئيّاً، منْ خلالِ زيادةِ حصةِ الأسهمِ في محفظتِهِ؛ حتى لا يفوِّتَ على نفسِهِ فرصةَ جنْيِ مكاسبَ محتملةٍ أيضًا إذا كانَ أداءُ السنداتِ أقلَّ منَ المتوقَّعِ، فيجبُ على المستثمرِ تقليلُ نسبتِهَا الأصليةِ ولوْ بشكلٍ مؤقتٍ ختامًا، يختلفُ تخصيصُ الأصولِ بينَ المستثمرينَ حسبَ أهدافِهِمِ الاستثماريةِ، ومستوى تحمُّلِهمْ للمخاطرِ، فالمستثمرُ الذي يسعى لتحقيقِ نموٍّ أعلى ويملكُ قدرةً أكبرَ على تحمُّلِ التقلباتِ يميلُ لزيادةِ الأسهمِ، أمَّا المستثمرُ الذي يفضِّلُ الاستقرارَ والحفاظَ على رأسِ المالِ وتقليلِ المخاطرِ فيميل إلى الاصول الأقل مخاطرة
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:32
أسهم المنحة.. ما هي؟ وماذا تعني للشركة والمستثمر؟
بِبساطةٍ، أسهمُ المنحةِ هِيَ أسهمٌ تَقُومُ الشركةُ بمنْحِهَا لمساهمِيهَا مجانًا، بنسبةٍ محددةٍ، وفقًا لحصصِ المساهمينَ بالشركةِ مثلَ: سهمٌ واحدٌ لكلِّ سهمٍ مملوكٍ أَوْ أيِّ نسبةٍ أُخرَى تقررُهَا الشركةُ لكنْ ماذَا تعنِي أسهمُ المنحةِ للشركةِ والمستثمرِ؟ بالنسبةِ للشركةِ، فَهِيَ تقومُ بتحويلِ جزءٍ مِنَ الأرباحِ المبقاةِ أَوِ الاحتياطياتِ إِلَى أسهمٍ إضافيةٍ تُوزعُ عَلَى المساهمينَ، مِمَّا يؤدِي لزيادةِ عددِ أسهمِهَا المتداولَةِ وبالتالِي زيادةُ رأْسِ مالِهَا وَمَعَ ذَلكَ، لَا تؤثرُ أسهمُ المنحةِ عَلَى القيمةِ السوقيةِ للشركةِ، إذْ ينخفضُ سعرُ السهمِ تناسبيًّا مَعَ عددِ الأسهمِ المجانيةِ المصدَرَةِ، فتظلُّ القيمةُ السوقيةُ كَمَا هِيَ فمثلًا إذَا كانتِ الشركةُ لدَيْهَا مليونُ سهمٍ بسعرِ مئةِ دولارٍ للسهمِ، فستكونُ قيمَتُهَا السوقيةُ مئةَ مليونِ دولارٍ ثُمَّ قامتِ الشركةُ بإصدارِ أسهمِ منحةٍ بنسبةِ سهمٍ واحدٍ لكلِّ سهمٍ مملوكٍ، فسيصبِحُ عددُ الأسهمِ المتداولةِ مليونَيْ سهمٍ، وسينخفضُ سعرُ سهمِها إلى خمسينَ دولارًا، وبالتالِي ستظلُّ قيمَتُهَا السوقيةُ مئةَ مليونِ دولارٍ لكنْ يُمكنُ للشركةِ الاستفادةُ مِنْ أسهمِ المنحةِ، فِي جذبِ المزيدِ مِنَ المستثمرينَ الباحثينَ عَنْ أسهمٍ أقلَ سعرًا، وإعطاءِ انطباعٍ بأَنَّ وضعَهَا الماليَّ جيدٌ أَمَّا بالنسبةِ للمستثمرِ، فبالرغمِ مِنْ أَنَّ أسهمَ المنحةِ تؤدِي لزيادةِ عددِ أسهمِهِ، إِلَّا أَنَّهَا لَا تؤثرُ عَلَى قيمَتِهَا بشكلٍ فوريٍّ، نظرًا لانخفاضِ سعرِ سهمِ الشركةِ فلنفترضْ أَنَّ مستثمرًا لديْهِ مئةُ سهمٍ بشركةٍ مَا بسعرِ مئةِ دولارٍ للسهمِ، أَيْ أَنَّ قيمةَ استثمارِهِ عَشرةُ آلافِ دولارٍ، ثُمَّ قامتْ هذِهِ الشركةُ بإصدارِ سهمِ منحةٍ لكلِّ سهمٍ مملوكٍ، فسينخفضُ سعرُ السهمِ إِلَى خمسينَ دولارًا، وبالتالِي ستظلُّ قيمةُ استثماراتِ هَذَا المستثمرِ عَشرةَ آلافِ دولارٍ كَمَا هِيَ وَمَعَ ذلكَ يُمكنُ للمستثمرِ الاستفادةُ مِنْ أسهمِ المنحةِ مَعَ نموِّ سعرِ السهمِ عَلَى المدَى البعيدِ
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
03:00
تصحيح السوق.. ما هو؟ وما الفرق بينه وبين هبوط السوق؟
أسواق الأسهم لا تستمر بالصعود دائمًا، فهي تمر بانخفاضاتٍ متكررةٍ، لكن ليس كل انخفاضٍ يعني هبوطًا، فهناك ما يعرف باسم تصحيح السوق فما المقصود به؟ وما الفرق بينه وبين هبوط السوق؟ ببساطةٍ، تصحيح السوق هو انخفاضٌ يتراوح بين 10 (عشرةٍ) إلى 20% (عشرين بالمائة) عن أعلى مستوى سجلته الأسهم أو المؤشرات مؤخرًا، وعادةً ما يستمر هذا الانخفاض لفترةٍ قصيرةٍ تتراوح من أيامٍ لأسابيع، لكنه في أحيانٍ قليلةٍ قد يصل لشهورٍ، قبل التعافي أما هبوط السوق، فعادةً ما يكون أكثر حدةً من التصحيح، إذ تتجاوز نسبة انخفاض الأسهم أو المؤشرات الـ20%، (العشرين بالمائة) كما أنه يستمر لفترةٍ أطول مقارنةً بالتصحيح تصحيح السوق لا يحدث من فراغٍ، فقد ينجم عن نتائج ماليةٍ للشركات أقل من التوقعات أو عن حالةٍ تشاؤمٍ لدى المستثمرين مدفوعةً ببيانات اقتصادية مثل أرقام الوظائف أو الطلب الصناعي، كما قد يحدث بسبب أخبارٍ مفاجئةٍ تتعلق بأزماتٍ جيوسياسيةٍ أو توترات تجارية؛ وكل هذه العوامل ترفع مستوى الحذر وعدم اليقين في الأسواق، فتتسارع موجات البيع وتدخل الأسواق في حركة تصحيح مؤقتة، وقد لا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة اقتصادية حقيقية فمثلًا، في مارس 2025، دخل مؤشر إس آند بي 500 مرحلة التصحيح، بعد تراجعه بأكثر من 10% مقارنةً بالقمة المسجلة بديسمبر 2024 جاء هذا التصحيح نتيجة التعريفات الجمركية التي أعلنها دونالد ترامب وقتها، والتي أدت لتخوف المستثمرين من تباطؤ في النمو الاقتصادي والدخول في مرحلة ركود . وبالرغم من أن تصحيح السوق قد يؤدي لتراجع مؤقت بقيمة محفظة المستثمر، إلا أنه جزءٌ أساسي من دورة الأسواق، فهو يساعد على إعادة ضبط السوق، من خلال منع ارتفاع الأسهم بشكلٍ مبالغ فيه أيضًا قد يكون تصحيح السوق فرصةً للمستثمر لشراء أسهم ذات قيمة عالية بأسعار أقل، والاستفادة منها عندما يتعافى السوق فالمستثمر الناجح ليس من يتجنب التصحيحات، بل من يفهمها، ويتعامل معها بهدوءٍ، ويستثمر خلالها بذكاءٍ
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
01:48
هبوط الأسهم: فرصة استثمارية أم جرس إنذار؟
بعض المستثمرين يقررون الشراء عند هبوط السهم، إذ أحياناً يتراجع السعر لأن أرباح الشركة تنخفض مؤقتاً نتيجة ضعف موسمي في الطلب أو تباطؤ اقتصادي عابر، رغم قوة أساسياتها، وهنا قد يكون الهبوط فرصة للشراء وتحقيق ربح مع عودة النشاط والنمو. وأحياناً أخرى يكون التراجع جرس إنذار عندما يعكس مشاكل أعمق مثل ارتفاع الديون وضعف التوسع، ما قد يعني استمرار الهبوط وتزايد الخسائر. ولهذا قبل الاندفاع لشراء الأسهم المنخفضة من المهم طرح سؤال بسيط: هل يعكس هذا الهبوط ظرفاً مؤقتاً أم مشكلة جوهرية في الشركة؟ فلا تكتف بالنظر إلى السعر فقط، بل افحص الوضع المالي للشركة مثل حجم الديون وقوة مركزها في السوق، حتى لا يكون التراجع بداية لمسار أعمق من التدهور. وعندما تشير المؤشرات إلى أن التراجع مؤقت يُفضل التعامل معه بحذر عبر الشراء المتدرج، مع التركيز على الشركات القوية مالياً ذات السيولة الجيدة والديون المنخفضة؛ لأنها غالباً الأكثر قدرة على الصمود والتعافي عند تحسن الظروف. بالنهاية تمهل قبل الشراء، فالنجاح في الأسواق لا يقاس بمن يشتري أسرع عند الهبوط، بل بمن يفهم أولاً لماذا هبطت الأسعار.
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:17
إصدار الأسهم الجديدة… فرصة للنمو أم تآكل لحصة المستثمر؟
ببساطة إصدار أسهم جديدة يعني أن الشركة المدرجة تبيع المزيد من الأسهم في السوق، بهدف جمع أموال إضافية سواء لسداد ديونها أو زيادة رأس مالها لتعزيز النمو وهو ما يعرف ب "الطرح الإضافي" ومع زيادة عدد الأسهم المتداولة في السوق، يتم توزيع الملكية في الشركة ونصيب السهم من الأرباح على عدد أكبر من الأسهم، وبالتالي تتراجع حصة المساهمين الحاليين، وتنخفض ربحية السهم، وهو ما لا يفضله بعض المستثمرين، ما يؤثر سلبا على قيمة السهم على سبيل المثال إذا كانت شركة تمتلك 100 (مائة) مليون سهم وحققت أرباحا سنوية بقيمة 100 (مائة) مليون دولار فإن ربحية السهم تكون دولارا واحدا لكن إذا أصدرت الشركة في العام التالي، 50 (خمسين) مليون سهم جديد وبقيت الأرباح كما هي، فستصبح ربحية السهم 0.67 (صفرا فاصل سبعة وستين) من الدولار وهي أقل مما كان عليه سابقا لكن هل إصدار الأسهم الجديدة أمر سلبي دائما؟ ليس بالضرورة، فإذا كان هدف الشركة استخدام الأموال الجديدة في توسعات ناجحة أو مشروعات تزيد أرباح الشركة مستقبلا، فقد يكون هذا الإصدار استثمارا في النمو، ويعزز ربحية السهم بمرور الوقت، ما ينعكس إيجابا على قيمة السهم الخلاصة: إصدار الأسهم الجديدة ليس خبرا جيدا أو سيئا في حد ذاته، الأهم أن تدقق وتسأل نفسك: هل الإصدار لتمويل توسع واستحواذ مربح؟ أم لمجرد سداد ديون وتغطية سوء الإدارة؟ فالإجابة ستكشف إن كان الإصدار فرصة استثمارية للمستقبل أم مخاطرة يجب الحذر منها
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
03:16
كيفَ تسبب متداول شاب في انهيارِ واحد من أقدم البنوك البريطانية؟
قبل منتصف التسعينيات، كان اسم بنك بارينجز البريطاني مرادفا للقوة والنفوذ في عالم المال لم يكن مجرد بنك عادي؛ فهذا الكيان العريق كان أحد البنوك التي ساهمت في تمويل صفقة شراء إقليم لويزيانا عام 1803 ألف وثمانمئة وثلاثة، وساهم في ترتيب تمويلات خلال حرب 1812، وكان من بين عملائه الملكة إليزابيث الثانية نفسها وبالرغم من ذلك، سقط هذا العملاق المالي على يد متداول شاب يدعى نيك ليسون، فكيف حدث ذلك؟ كان نيك ليسون شابا بلا شهادة جامعية، لكن بطموح لا يعرف السقف. بخبرة اكتسبها في التسوية والمقاصة لدى بنكي كوتس ومورجان ستانلي، وظف ببنك برينجز عام 1989 ألف وتسعمئة وتسعة وثمانين، وصعد بسرعة لافتة حتى أصبح متداولا، ثم أوكلت إليه مهمة الإشراف على معاملات العقود المستقبلية الخاصة بالبنك في بورصة سنغافورة وفي 1993 ألف وتسعمئة وثلاثة وتسعين، تحول إلى نجم داخلي بعدما حقق وحده أكثر من 10% عشرة بالمئة من أرباح البنك. وبفضل النجاح المذهل الذي حققه ليسون، اكتسب ثقة كبيرة من إدارة البنك، ومنح استقلالية مطلقة بعيدا عن مدققي البنك والبورصة السنغافورية وفي أواخر 1994 ألف وتسعمئة وأربعة وتسعين وبداية 1995 ألف وتسعمئة وخمسة وتسعين، تورط ليسون في رهانات غير مصرح بها بقيمة 29 تسعة وعشرين مليار دولار على السوق اليابانية. لكن اليابان لم تكن كما توقعها؛ إذ ضربها زلزال هانشين، فاضطربت أسواق المال، وانهارت الرهانات، وخسر البنك 1.4 مليارا وأربعمئة مليون دولار… ليقف أخيرا على حافة الإفلاس. وبالرغم من محاولات ليسون إخفاء الخسائر وتحريف الأرقام، فإن الحقيقة لم تختبئ طويلا، لتضطر إدارة البنك في 23 ثلاثة وعشرين فبراير 1995 ألف وتسعمئة وخمسة وتسعين الاعتراف بالكارثة وبعد ثلاثة أيام فقط، انهار البنك رسميا، واستحوذت عليه مجموعة آي إن جي الهولندية مقابل جنيه استرليني واحد فقط، مع تحملها لكامل التزامات البنك أما بطل القصة، نيك ليسون، فقد قبض عليه وحكم عليه بالسجن ست سنوات ونصفا بعد اعترافه بخداع مدققي الحسابات والتلاعب بالبورصة السنغافورية وهكذا، انتهت حكاية واحد من أعرق المؤسسات المالية البريطانية ليس بسبب حرب أو أزمة اقتصادية عالمية، لكن بسبب ثقة عمياء في شاب واحد، غابت أمامه الرقابة والحوكمة، فاعتقد أن نجاحه السابق حصانة أبدية، وأنه قادر على هزيمة السوق مهما كبرت رهاناته
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
02:50
لماذا نتابع التدفق النقدي وليس الأرباح فقط
قد تبدو الأرباح بالنسبة للكثيرين المعيار الأهم لتقييم نجاح الشركة، لكن ما لا يدركه هؤلاء هو أن أرباح هذه الشركة خلال فترة زمنية محددة قد لا تعبر عن الصورة الكاملة للوضع المالي للشركة خلال هذه الفترة، فكم من شركة أعلنت أرقام قياسية لأرباحها، ومع ذلك كانت خزائنها شبه فارغة؟ فمثلًا، تخيل أن شركة ما حققت إيرادات بـ100 ألف دولار، وبعد خصم النفقات المقدرة بـ80 ألف دولار، تبين أن أرباحها 20 ألف دولار هذه الأرباح تبدو للوهلة الأولى مؤشر جيد للوضع المالي للشركة، لكن ماذا لو أن هذه الشركة كانت تبيع بالآجل، أي لم تحصل على الأموال من العملاء بعد؟ وقتها ستكون الأرباح مجرد أرقام على الورق، ولم تتحول بعد إلى نقد فعلي، وهو ما قد يعوق الشركة على الوفاء بالتزاماتها واستدامة عملياتها والاستمرار في النمو لذا، يوصي الخبراء بمتابعة معيار آخر لمعرفة الوضع المالي الحقيقي للشركة، وهو التدفق النقدي، الذي يوضح حجم الأموال الداخلة للشركة كعوائد المبيعات، وكذلك أيضًا حجم الأموال الخارجة منها كرواتب الموظفين والإيجارات، هذا التدفق النقدي يكون إيجابيًا، عندما تكون الأموال الداخلة للشركة أكثر من الأموال الخارجة منها، ويكون سلبيًا عندما تكون الأموال الخارجة من الشركة أكثر من الداخلة إليها لكن لماذا التدفق النقدي أهم من الأرباح بالنسبة للمستثمر؟ ببساطة، التدفق النقدي، يعكس الواقع المالي الفعلي للشركة، وليس الأرقام المحاسبية فقط، فالتدفق النقدي الإيجابي يوضح قدرة الشركة على الاستمرار والنمو، وتمويل العمليات والتوسع دون ضغوط مالية، والوفاء بالالتزامات في مواعيدها دون الاعتماد على الديون أما التدفق النقدي السلبي فيكشف عن المشاكل التشغيلية التي قد تعاني منها الشركة، والتي لا تظهر في الأرباح، مثل تأخر تحصيل المستحقات، مما يساعد على معرفة ما إذا كانت الأرباح قد تحولت إلى سيولة فعلية أم لا، ختامًا، الأرباح توضح لك كم ربحت الشركة، لكن التدفق النقدي يوضح لك: هل الشركة قادرة على الاستمرار والنمو أم لا؟
تشغيل الفيديو
تشغيل الفيديو
03:21
في سوق الأسهم.. لماذا يجب أن تعرف متى تبيع قبل أن تشتري؟
ببساطة قبل أن تشتري سهما… حدد بوضوح متى ستخرج منه فغالبا ما يركز معظم المستثمرين على الشراء بسعر جيد، لكن عدم الالتزام بوقت بيع محدد مسبقا قد يجعل الاستثمار عرضة للخسارة الأهم هو تحديد نقاط تخارج واضحة، فهي قد تضمن تحويل الأرباح المحتملة إلى أرباح فعلية وتجنبك خسائر كبيرة. افترض أنك استثمرت في سهم، ثم حقق مكاسب تتراوح بين 20% و25%، هل تبيع أم تنتظر مزيدا من الصعود؟ في غياب خطة البيع أو التخارج، قد تتحول كمستثمر من صانع قرار إلى أسير لتقلبات مشاعرك، فتتولى مشاعر الخوف أو الطمع إدارة الصفقة بدلا منك، وبعد تراجع السهم تتمسك به أكثر؛ لتعويض الخسارة إلى أن يتفاقم الهبوط وتجد نفسك أمام خسارة كبيرة فماذا لو كان لديك نقاط تخارج مدروسة؟ وجود خطة تخارج يحول البيع من رد فعل عاطفي إلى قرار محسوب: مثل تأمين الربح عند ارتفاع يتراوح بين 20% و25%، وإيقاف الخسارة عند هبوط 7% أو 8%. وهناك قاعدة عامة يعتمد عليها بعض المستثمرين تقوم على ربط قرار التخارج بنسبة المخاطرة إلى العائد، والتي يفضل أن تكون متوازنة عند نسبة (1 : 3) كما ينصح بها معظم الخبراء، فمثلا، إذا اشتريت سهما بسعر 100 ريال وحددت أقصى خسارة يمكنك تحملها عند 93 ريالا، (أي خسارة بنسبة 7%)، فمن الأفضل وضع هدف ربح عند 121 ريالا تقريبا، وهو ما يعادل ربحا بنحو 21%، مما يحقق نسبة مخاطرة إلى عائد 1 :3، ويساعد على ضبط الطمع وحماية رأس المال من الخسائر الكبيرة ومع ذلك نقاط الخروج ليست جامدة، فإذا طرأت تغييرات جوهرية على أداء الشركة قبل بلوغ هدف الربح، مثل تراجع الأرباح، أو فقدان الميزة التنافسية، فيجب إعادة تقييم القرار؛ لأن الخروج المبكر قد يكون خيارا أفضل لإعادة توجيه السيولة نحو فرص أكثر جودة. هذا هو النهج الذي اتبعه المستثمر الأمريكي "بيتر لينش"، الذي اشتهر بنجاحه في سوق الأسهم بفضل اختيار الشركات الناجحة وتحديد الموعد الأنسب لبيع الأسهم. بالنهاية تذكر جيدا أن نقاط الخروج، لا تمنع الخسارة تماما، لكنها تمنعك من اتخاذ قرارات عاطفية قد تكلفك الكثير، كما تساعدك على التعامل مع تقلبات السوق بهدوء، وهو ما قد يحافظ على رأس مالك على المدى الطويل
تحميل المزيد
أرقام التعليمية
bottom of page